رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حقل النفط الأكبر في ليبيا يعزز الصادرات بعد السيطرة على الحريق |تفاصيل

جانب من العمل في
جانب من العمل في الحقل الليبي

عزز أكبر حقل نفطي في ليبيا، حقل الشرارة، صادراته خلال الساعات الماضية، عقب نجاح السلطات في السيطرة على حريق اندلع في أحد صمامات خط الأنابيب، والذي كان قد تسبب في تراجع تدفقات الخام بشكل مؤقت خلال الأيام السابقة، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرج.

وأكد مسعود سليمان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أن الحقل رفع شحناته إلى نحو 160 ألف برميل يوميًا، يتم توجيهها عبر موانئ مليتة والزاوية، مشيرًا إلى أن الإنتاج سيجري تعزيزه تدريجيًا خلال الفترة المقبلة مع استمرار أعمال التقييم الفني وإصلاح الأضرار.

وأوضح أن فرق الصيانة نجحت في احتواء الحريق بشكل كامل، وتعمل حاليًا على فحص خط الأنابيب المتضرر وإعادة تأهيله لضمان استقرار العمليات التشغيلية وعودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية في أقرب وقت ممكن.

 سوق النفط العالمي

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي حالة من الترقب، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي انعكست على استقرار الإمدادات ورفعت من مستوى المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد، خاصة مع تأثر بعض الدول المنتجة ضمن تحالف “أوبك” بتداعيات الأوضاع الراهنة.

أهم حقول النفط في ليبيا

وكان حقل الشرارة قد سجل تراجعًا مؤقتًا في الإنتاج بعد تسرب في أحد صمامات خط الأنابيب، ما أدى إلى انخفاض الشحنات مقارنة بمستوياتها السابقة التي بلغت نحو 325 ألف برميل يوميًا قبل حدوث الأزمة، ويُعد الحقل من أهم حقول النفط في ليبيا، بإنتاج يقترب من 315 ألف برميل يوميًا.

وتسعى ليبيا إلى تصدير نحو 1.2 مليون برميل يوميًا خلال الشهر الجاري، حيث يمثل حقل الشرارة أحد الركائز الأساسية في منظومة الإنتاج، ما يجعل أي تحسن أو تعطل في عملياته ذا تأثير مباشر على حجم الصادرات الليبية في الأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، سجلت أسعار النفط قفزة قوية خلال تعاملات اليوم الخميس 19 مارس 2026، بعد الهجوم الإيراني على منشأة رأس لفان التابعة لشركة قطر للطاقة لأضرار كبيرة عقب سلسلة هجمات استهدفت الموقع.

خام برنت

وسجل  خام برنت ارتفاعًا حادًا خلال التداولات، بعدما قفزت بنحو 10% لتتجاوز مستوى 118 دولارًا للبرميل، في ظل تصاعد الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بمخاوف متزايدة لدى الأسواق من تعطل الإمدادات العالمية، خاصة مع اتساع نطاق التوترات الجيوسياسية، وهو ما عزز الضغوط على سوق الطاقة ودفع الأسعار لمواصلة الصعود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء