رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجنيه الإسترليني يرتفع بعد تصريحات «المركزي البريطاني» وتراجع الدولار

أرشيفية
أرشيفية

سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعًا خلال تعاملات الخميس، مدعومًا بتصريحات البنك المركزي البريطاني التي حذرت من بقاء معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة على المدى القريب، في ظل تداعيات الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التحسن في أداء العملة البريطانية عقب قرار البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.75%، في وقت تتزايد فيه المخاوف من ضغوط تضخمية جديدة ناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

الجنيه الإسترليني يرتفع أمام الدولار

وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% أمام الدولار ليصل إلى 1.3296 دولار، كما سجل صعودًا مماثلًا أمام اليورو ليبلغ 1.1587 يورو، بينما استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من العملات الرئيسية، عند مستوى 100.06 دون تغير يُذكر.

وفي سياق متصل، قال محافظ البنك المركزي البريطاني أندرو بيلي إن التوترات في الشرق الأوسط أسهمت في ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وهو ما بدأ ينعكس بالفعل على أسعار الوقود، محذرًا من أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى زيادة أعباء فواتير الطاقة على الأسر خلال الفترة المقبلة.

تدفقات الطاقة العالمية

وأضاف بيلي أن الحلول الأكثر فاعلية للتعامل مع هذه الضغوط تكمن في معالجة اختناقات الإمدادات من المصدر، عبر استعادة استقرار تدفقات الطاقة العالمية، مشددًا على أن البنك سيواصل متابعة التطورات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرارات مستقبلية بشأن السياسة النقدية.

وأكد أن الهدف الرئيسي للبنك يظل إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف عند 2%، في ظل التحديات الحالية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة وعدم اليقين الجيوسياسي.

وفيما يتعلق بتوقعات السياسة النقدية، رجّح محللون لدى "بنك أوف أمريكا" أن يشهد العام الجاري خفضين في أسعار الفائدة خلال شهري يونيو وسبتمبر، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى بدء دورة التيسير النقدي في مارس ثم يونيو.

يُذكر أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كان قد قرر في اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة ضمن النطاق بين 3.50% و3.75%، في إشارة إلى استمرار الحذر في التعامل مع الضغوط التضخمية العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء