الأديب منير عتيبة عن إبراهيم عبد المجيد: الصدق في الكتابة سر تميزه|خاص
قال الأديب منير عتيبة، إن الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد، يعد واحدًا من أهم الكُتّاب الذين أثروا في المسيرة الأدبية والإنسانية، مشيرًا إلى أن بداية تعرفه على أعماله كانت مع قراءاته الأولى في مرحلة اكتشافه للأدب، حيث كان يقتني كتبه من مكتبات الكتب المستعملة في شارع النبي دانيال، ومن بينها رواية “الصيف السابع والستين”، التي لفتت انتباهه منذ البداية.
وأوضح عتيبة، في تصريح لـ “إيجبتك”، أنه بعد تلك القراءة الأولى بدأ يتابع باهتمام كل عمل قصصي أو روائي يحمل اسم إبراهيم عبد المجيد، لما وجده فيه من تميز فني وفكري، مؤكداً أن هذا الانجذاب الأدبي تطور لاحقًا إلى علاقة معرفة وصداقة بعد لقائهما في عدد من الندوات الثقافية بمدينة الإسكندرية.
تجربة إبراهيم عبد المجيد الإبداعية
وأضاف أن عبد المجيد لم يكن بالنسبة له مجرد كاتب كبير، بل أصبح أحد الآباء الروحيين في حياته، حيث قرأ بعض أعماله وكتب عنها وقدم له العديد من النصائح في الكتابة والحياة، لافتًا إلى أنه ما زال حتى اليوم ينقل هذه النصائح إلى الأجيال الجديدة من الكتّاب والمبدعين.
وتابع أن ما يميز تجربة إبراهيم عبد المجيد الإبداعية هو صدقها الشديد، موضحًا أن الأفكار في الأدب قد تكون متشابهة عبر العصور، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الطريقة التي يعبر بها الكاتب عن هذه الأفكار من خلال ذاته وتجربته الخاصة، وهو ما تحقق بوضوح في أعمال عبد المجيد.
واختتم بالتأكيد على أن أهم ما يميز إبراهيم عبد المجيد هو أنه ظل دائمًا صادقًا مع نفسه في الكتابة، فلم يسعَ إلى تقليد أحد أو ادعاء أفكار أو رؤى لا يؤمن بها، مشيرًا إلى أن التميز في الإبداع لا يقوم على المنافسة أو ترتيب الكتّاب، بل على الصدق الفني والفكري الذي يجعل الكاتب مختلفًا ومتفردًا بين الآخرين.





