نيفين التهامي: إلغاء أو تأجيل المعارض الخارجية يؤثر على حركة النشر | خاص
قالت الناشرة نيفين التهامي، مسئولة لجنة التطوير المهنى، في اتحاد الناشرين المصريين، إن إلغاء سلطنة عُمان لمعرضها الدولي للكتاب، عقب إعلان تأجيل معرض أبوظبي الدولي للكتاب بيوم واحد، يعد أمرًا طبيعيًا في ظل الأحداث الجارية في المنطقة، مشيرة إلى أن مثل هذه القرارات تُعد من الظروف القاهرة الخارجة عن إرادة الناشرين أو منظمي المعارض.
حركة النشر
وأضافت التهامي، في تصريح لـ «إيجبتك»، أن المعارض الخارجية تمثل أهمية كبيرة لصناعة النشر، ولذلك فإن تأجيلها أو إلغاءها سيؤثر بطبيعة الحال على حركة النشر، خاصة أن عددًا كبيرًا من الناشرين يعتمدون بشكل أساسي على هذه المعارض في تسويق كتبهم وتحقيق المبيعات.
بدائل للنشر
وأوضحت أن بدائل النشر مثل الكتاب الإلكتروني والكتاب الصوتي موجودة بالفعل، لافتة إلى أن دور النشر التي تفكر بطريقة احترافية لا تعتمد فقط على الكتاب الورقي أو المعارض الخارجية، بل تسعى دائمًا إلى وجود خطط بديلة وإدارة الأزمات من خلال تنويع وسائل النشر والتوزيع.
عوائق وأزمات
وتابعت أن قطاع النشر ليس أول مرة يواجه مثل هذه الأزمات، مستشهدة بفترة جائحة كورونا التي كانت أصعب بكثير على صناعة النشر، مؤكدة أن السوق لم يتوقف بالكامل في الوقت الحالي، وأن حركة البيع لا تزال مستمرة ولو بشكل أقل، وهو ما يمنح الناشرين فرصة للتكيف مع الظروف الحالية.
كيف تتخطى مصر الأزمة؟
واختتمت بالتأكيد على أن مصر تمتلك بدائل عديدة للمعارض الخارجية، من خلال تنظيم معارض محلية وإقليمية على مدار العام بالتعاون بين الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحاد الناشرين، مشيرة إلى وجود خطة للتوسع في المعارض الداخلية، من بينها معارض للطفل لأول مرة، معربة عن أملها في أن تنتهي الحرب قريبًا وتتعافى الحركة الثقافية سريعًا، حتى تستمر دورة المعارض الدولية بشكل طبيعي خلال الفترة المقبلة.






