احتفالية علمية بجامعة عين شمس تناقش دمج ضعاف السمع في المدارس
نظمت وحدة طب السمع والاتزان بكلية الطب بـ جامعة عين شمس احتفالية كبرى بمناسبة "يوم السمع العالمي" الذي يوافق الثالث من مارس من كل عام، وذلك على مسرح مستشفى عين شمس التخصصي، في أجواء احتفالية وبحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والطبية.
شهد الاحتفال حضور الدكتور طارق يوسف، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمن ، والدكتورة هالة سويد، وكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور هشام أنور، مدير مستشفى عين شمس التخصصي، والدكتور هشام طه، رئيس وحدة طب السمع والاتزان، إلى جانب الدكتورة نادية كمال، منسق الاحتفالية، والدكتورة داليا حسن، منظم الاحتفالية.
محاضرة عن "السمع والتواصل في المدارس"
بدأت فعاليات اليوم بكلمات افتتاحية ألقاها الحضور، من بينهم الدكتورة نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، ومديرو المستشفيات والمنظمون، حيث أكدوا جميعاً على أهمية الوعي المبكر بصحة السمع. وتضمنت الاحتفالية عرضاً قدمته الدكتورة داليا حسن لنتائج حملة الفحص السمعي لطلاب مدرسة "راهبات الدليفراند" بمصر الجديدة، تبعتها محاضرات علمية متخصصة؛ حيث تناولت الدكتورة أماني شلبي محاضرة عن "السمع والتواصل في المدارس".

منظومة الدمج في المدارس
كما ألقت الدكتورة وفاء الخولي محاضرة حول "أهمية التأهيل المبكر للتحصيل الدراسي الجيد"، كما استعرضت الدكتورة فاطمة رجب، مدير إدارة ذوي الهمم بمديرية الصحة بالإسكندرية، التكامل المطلوب بين الفرق العلاجية لذوي الإعاقة السمعية، وتحدثت هالة عبد السلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، عن منظومة الدمج في المدارس.
كذلك شهد الحفل فقرات ملهمة قدمها "صناع التغيير" من النماذج الناجحة من ضعاف السمع الذين استعرضوا مشوارهم التعليمي والمهني والتحديات التي واجهوها.

توصيات الاحتفالية
وفي ختام الفعاليات، أوصت الاحتفالية بضرورة الكشف والتأهيل المبكر لضعف السمع لدى الأطفال لأثره البالغ في التحصيل الدراسي، مع التشديد على أهمية توعية كوادر التربية والتعليم بطرق التعامل المثلى مع الأطفال من ضعاف السمع المدمجين في المدارس العامة.

إقبال متزايد على برامج جامعة عين شمس الأهلية مع فتح التقديم المبكر
من جهة أخري ،أعلنت جامعة عين شمس الأهلية إعادة فتح باب التقديم المبكر للالتحاق ببرامجها الأكاديمية المختلفة للعام الجامعي 2026/2027، استجابةً للإقبال المتزايد من الطلاب الراغبين في الدراسة بالجامعة والاستفادة من برامجها التعليمية المتطورة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجامعة على إتاحة الفرصة أمام الطلاب المتميزين للالتحاق ببرامج تعليمية حديثة تعتمد على أحدث النظم الأكاديمية العالمية، وتوفر بيئة تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.
إعادة فتح التقديم المبكر للطلاب المتميزين
وتم إعادة فتح باب التقديم المبكر أمام الطلاب الراغبين في الالتحاق ببرامج كليات الطب، والهندسة، والحاسبات والمعلومات، والأعمال، في خطوة تهدف إلى إتاحة فرص أكبر أمام الطلاب المتميزين للالتحاق بتخصصات حديثة.
وأكدت إدارة الجامعة أن هذه الخطوة جاءت استجابةً للطلبات المتكررة التي تلقتها من الطلاب عبر قنوات التواصل الرسمية المختلفة، في ظل تزايد الاهتمام بالالتحاق بالبرامج التعليمية التي تقدمها الجامعة.
كما تسعى الجامعة من خلال نظام التقديم المبكر إلى منح الطلاب فرصة التخطيط المبكر لمسارهم الجامعي، مع إتاحة الوقت الكافي لاستكمال إجراءات القبول وفق الضوابط المنظمة.
ثقة متزايدة في البرامج التعليمية
من جانبه، أكد الدكتور محمد صالحين نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أن قرار إعادة فتح باب التقديم المبكر يعكس حجم الإقبال المتزايد من الطلاب الراغبين في الدراسة بالجامعة.
وأوضح أن هذا الإقبال يعكس الثقة المتنامية في مستوى البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة، والتي تعتمد على نظم تعليمية حديثة ومعايير أكاديمية عالمية تواكب التطورات المتسارعة في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى إلى تقديم برامج تعليمية متطورة تركز على تنمية المهارات التطبيقية والابتكارية لدى الطلاب، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا.









