رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السعودية تعيد توجيه النفط إلى البحر الأحمر لتأمين الإمدادات العالمية

أرشيفية
أرشيفية

اتجهت السعودية إلى نقل كميات ضخمة من النفط الخام إلى موانئها على البحر الأحمر في خطوة استباقية تهدف إلى الحفاظ على تدفق الصادرات للأسواق العالمية، وذلك مع تكدس الإمدادات في مرافق التخزين بالشرق الأوسط نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحرب مع إيران، وفقا لما نشرته وكالة بلومبلرج.

حركة ناقلات النفط

وتشير بيانات تتبع حركة ناقلات النفط إلى أن خمسة ناقلات عملاقة تم تحميلها بالفعل خلال الشهر الجاري من ميناء ينبع على الساحل الغربي للمملكة، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في الصادرات عبر البحر الأحمر. وبحسب البيانات، ارتفعت وتيرة الشحنات إلى نحو ثلاثة أضعاف المتوسط المسجل في فبراير الماضي.

 ميناء رأس تنورة

وفي الظروف الطبيعية، تعتمد السعودية بشكل أساسي على ميناء رأس تنورة في الخليج العربي لتصدير معظم إنتاجها النفطي، إلا أن التوترات العسكرية في المنطقة أثرت على حركة الملاحة، حيث تباطأت مغادرة بعض الشحنات من الميناء رغم استمرار عمليات التحميل.

وتأتي هذه التحركات في ظل مخاوف متزايدة من تعطل الإمدادات النفطية في الشرق الأوسط، خاصة مع تأثير الصراع على حركة شحن النفط والوقود والغاز في المنطقة، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على الدول المنتجة التي تسعى للحفاظ على تدفق صادراتها إلى الأسواق العالمية.

ويحذر خبراء الطاقة من أن استمرار القيود على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى امتلاء مرافق التخزين لدى المنتجين في المنطقة، ما قد يجبر بعض الدول على تقليص الإنتاج مؤقتًا إذا لم تتمكن الناقلات الفارغة من الوصول لتحميل الشحنات.

وبدأت بالفعل بعض الدول المنتجة في اتخاذ إجراءات احترازية، حيث شرع العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط، في خفض الإنتاج جزئيًا، تحسبًا لتفاقم أزمة التخزين إذا استمرت الاضطرابات في طرق الشحن البحرية الحيوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء