جي بي مورجان يخفض توصياته لأسواق العملات الناشئة بعد تصاعد التوترات
أعلن بنك جي بي مورجان اليوم الخميس عن تعديل توصياته بشأن استثمارات الأسواق الناشئة، حيث خفض مستوى التوصية على العملات والديون بالعملة المحلية من "زيادة الاستثمارات" إلى "الإبقاء على مستوى الاستثمارات"، في ضوء التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران خلال الأسبوع الجاري.
الاقتصادات الناشئة
وأوضح البنك أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة في الاقتصادات الناشئة بعد ستة أيام من اندلاع الصراع، مشيراً إلى أن التوترات الجيوسياسية تزيد من مخاطر تقلبات أسواق العملات والديون المحلية، وتفرض الحذر على المستثمرين الدوليين.
وأضاف المحللون أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى تأجيل أو تعديل استراتيجيات الاستثمار في الأسواق الناشئة، خصوصًا في الدول المعرضة مباشرة لاضطرابات الطاقة أو التجارة الإقليمية، مما يخلق بيئة أقل وضوحًا للفرص الاستثمارية على المدى القصير.
كما قلص بنك جي بي مورجان توقعاته لنمو القطاع غير النفطي في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2026، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب التصعيد الأخير في الشرق الأوسط.
وأوضح البنك أن الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران عمّق حالة عدم اليقين في المنطقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط وثقة المستثمرين تمثلان القناتين الرئيسيتين لانتقال تأثير الأزمة إلى الاقتصاد العالمي. ورغم أن التداعيات الدولية قد تكون مؤقتة، فإن حالة الضبابية الإقليمية مرشحة للاستمرار لفترة أطول، ما قد يضغط على وتيرة النشاط الاقتصادي.
وأشار محللو البنك إلى أن اقتصادات الخليج تُعد الأكثر عرضة للتأثر ضمن الأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ورغم أن التعديلات الحالية على التوقعات لا تزال محدودة، فقد جرى بالفعل خفض تقديرات النشاط غير النفطي على المدى القصير.
وقام الخبير نيكولاي ألكسندرو-تشيديسكيو بتخفيض توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدول المجلس في 2026 بنحو 0.3 نقطة مئوية، نتيجة التأثيرات السلبية خلال الربع الجاري، مع التحذير من احتمالية إجراء مراجعات أعمق لاحقاً إذا استمرت الاضطرابات.





