رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمارة إبراهيم: «الشعر الوجداني الحر» أحدث إصداراتي|خاص

الشاعر عمارة إبراهيم
الشاعر عمارة إبراهيم

قال الشاعر عمارة إبراهيم، إنه في شهر رمضان لا يقرأ كثيرًا إلا في نطاق الكتب الدينية، موضحًا أن قراءاته الأدبية من شعر أو رواية أو مسرح أو غيرها من الأجناس الأدبية تظل محدودة ونادرة، ولا يلجأ إليها إلا لضرورة خاصة.

 

وأضاف إبراهيم، في تصريح خاص لـ “إيجبتك”، أنه هذا العام ينشغل بإعداد كتابه الشعري النقدي الجديد المعنون بـ«الشعر الوجداني الحر: فضاءات اتساع المعنى»، مشيرًا إلى أن هذا المصطلح يمثل رؤية خاصة به تنتمي إلى جوهر الكتابة الشعرية العربية، وأنه سينتهي من إعداده خلال ثلاث أشهر على الأكثر.

 

إنجازات شهر رمضان

وأوضح أنه يرى أن الشعر العربي، عبر تاريخه الطويل، لم ينجح في إنتاج مصطلح نقدي ينبع من بيئته وثقافته ولغته، ويكون معبرًا بحق عن راية الكتابة الشعرية العربية وهويتها.

 

ولفت إلى أنه أنجز ما يزيد على 80 إلى 85% من مادة الكتاب، ويتوقع الانتهاء منه قريبًا، مؤكدًا أنّه لن يتوقف عن العمل عليه خلال شهر رمضان، بل سيواصل الكتابة والتنقيح والإضافة والحذف، مستثمرًا كل وقت متاح، حتى يكتمل العمل خلال شهرين أو ثلاثة على أقصى تقدير.

 

النقد والأدب

وأشار إلى أنه يراهن على أنّ هذا الكتاب سيُحدث صدمة علمية نقدية تعيد للمشهد الشعري مكانته الأدبية، داعيًا النقاد والأكاديميين في مصر والعالم العربي إلى دراسة مادته والكتابة عنه سلبًا أو إيجابًا، والتفاعل الجاد معه.

 

وأردف أن الكتاب لا ينحاز إلى شكل شعري بعينه، بل يتسع لجميع الأشكال، من القصيدة العمودية إلى قصيدة التفعيلة، ومن الإيقاع الحر إلى الهايكو، حيث تتجاور هذه الأشكال جنبًا إلى جنب، بشرط أن تكون الكتابة وجدانية في جوهرها.

 

وتابع أنه أبرز في هذا العمل ضرورة تجنب التشتت في الشعرية العربية، وحرص على تقديم تعريفات دقيقة ومفاهيم واضحة وتأسيس معرفي يُمثل حدًا أدنى من الضبط النظري في هذا المسار.

 

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنّ شهر رمضان سيكون فرصة إضافية للإنجاز، فكلما سنحت له ساعة من الوقت جلس إلى جهاز الكمبيوتر ليواصل العمل حتى يبلغ نهاية هذا المشروع قريبًا بإذن الله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء