رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المسحراتي مصطفى حسين: ليست حرفة بل حب وثواب في شهر رمضان|خاص

المسحراتي العم مصطفى
المسحراتي العم مصطفى وسامح

قال العم مصطفى حسين المسحراتي، إنه يمارس عمله التطوعي كمسحراتي، بحب لما يراه في أعين الأطفال من بهجة ومظاهر فرحة، فضلًا عن الثواب الكبير في ذلك الشهر الكريم من خلال تذكير الناس بشهر الصيام وبموعد السحور، وباستغفار الله كثيرًا وحب الله والتقرب إليه، مضيفًا: "فهو الله الذي كلما تقربت منه كلما تقرب منك، وهذا شهر مفترج نتقرب فيه إليه، وبالتالي فهي ليست حرفة بالنسبة لنا".

أشهر مقولة للمسحراتي

وأضاف حسين، إن أشهر مقولة يوقظ بها الأهالي للسحور "إصحى يا نايم وحد الدايم.. رمضان كريم، إصحى يا غفلان وحد الرحمن.. رمضان كريم".

وأوضح في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، إنه سوف يزاول عمله التطوعي كمسحراتي ابتداءً من العام القادم بموافقة من الأزهر الشريف، مضيفًا أنه لم يرث هذا العمل التطوعي عن أحد ولكنه يخرج ويحمل الطبلة حبًا في رسم البهجة على وجه الكبير والصغير.

المسحراتي العم مصطفى وسامح
المسحراتي العم مصطفى وسامح
المسحراتي العم مصطفى وسامح
المسحراتي العم مصطفى وسامح

المسحراتي الصغير

وفي السياق، يقول سامح ابن أخته، إنه يخرج مع خاله لإيقاظ الناس وقت السحور، "لأننا في شهر مفترج"، ويريد المواظبة والمحافظة على هذه العادة طوال عمره لكسب الثواب.

طقوس رمضان

جدير بالذكر يعتبر «المسحراتي» من أهم وأبرز طقوس شهر رمضان، وهو جزء من الثقافة الرمضانية والشخصيات التاريخية التي أحبها العرب والمسلمون، وعندما يأتي رمضان ينتظر الأطفال شفي الشرفات ضربات المسحراتي على "الطبلة"، منذ اليوم الأول لشهر رمضان، ومع تطور الزمان أصبح الأطفال ينتظرون رمضان كي ينادوا عليه ويقولوا له أسمائهم كي يقول لهم "أصحى يا أحمد، أصحى يا حازم...".

ويمثل المسحراتي صورة لا يكتمل بدونها شهر رمضان، فهو يرتبط بالتقاليد الشعبية الرمضانية، قبل الإمساك بساعتين وفي بعض المناطق قبل الفجر بساعة، يبدأ المسحراتي جولته الليلية في القرى والمدن والأحياء الشعبية موقظا أهاليها.

 ومع تطور المجتمعات، تراجعت الحاجة للمسحراتي، لإيقاظهم وإنما لاستنهاض الهمم، والتحلي بروح وأخلاق رمضان، ولكونه أصبح عادة لدى المسحراتي ذاته أو لدى المصريين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء