خاص لـ"إيجبتك"..أول رد من رئيس حزب الإصلاح والتنمية على أزمة الحزب الداخلية
نفى محمد أنور السادات، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، جميع الاتهامات التي تم تداولها مؤخرًا حول احتكار القرار داخل الحزب وتغييب الهياكل التنظيمية، مؤكدًا أن موقف الحزب واضح وقائم على الشفافية والالتزام بالقوانين.
الاتهامات الموجهة إلينا ليست إلا محاولات لإثارة البلبلة
وقال السادات في تصريحات خاصة لـ" إيجبتكِ"، إنه في كل موسم انتخابي، تظهر أصوات معارضة،والاتهامات الموجهة إلينا ليست إلا محاولات لإثارة البلبلة في وقت لا يستدعي ذلك، فالحزب لديه مرشحين وأعضاء ملتزمين، ومن حق أي عضو أن يعبر عن اعتراضه، وله الحق الكامل في اللجوء إلى القضاء إذا شعر بظلم."
وأضاف محمد أنور السادات أن الحزب يتخذ قراراته عبر اجتماعات المكتب التنفيذي والهيئة العليا، وكل الإجراءات تتم وفقًا للوائح الداخلية المعتمدة، ولا يمكن لأحد أن يدعي تغييب أو احتكار القرار، فكل شيء يتم بشفافية كاملة وبموافقة الجهات المسؤولة."
وأشار السادات إلى أن موسم الانتخابات يثير دائمًا جدلاً بين الأعضاء، ولكنه أكد أن الحزب مستمر في مسيرته بدون الانشغال بالشائعات أو الاتهامات، معبرًا عن ثقته في قدرة القضاء على الفصل في أي خلافات تنشأ.
تشهد أروقة حزب الإصلاح والتنمية واحدة من أعنف الأزمات في تاريخه السياسي، بعد تفجّر نزاع داخلي واسع النطاق قاده عدد من الأعضاء المؤسسين والقيادات السابقة، متهمين رئيس الحزب محمد أنور السادات بـ"احتكار القرار"، و"تغييب الهياكل التنظيمية"، و"التلاعب بلوائح الحزب ومصادرة الديمقراطية الداخلية".
وكان القيادي بالحزب حسام جبران قد تقدم بدعوى عاجلة أمام المحكمة الإدارية العليا، طالب فيها بإلغاء كافة القرارات الصادرة عن قيادة الحزب بشأن تعديلات اللائحة وتشكيل الهيئات الداخلية، معتبرًا أنها "صدرت دون سند قانوني، وبالمخالفة للشرعية التنظيمية".
جبران: لن أسمح بتحويل الحزب إلى "شركة عائلية"
وفي تصريحات نارية، أكد جبران: "لن أسمح بأن يتحول الحزب إلى شركة خاصة تُدار لصالح عائلة بعينها. ما يحدث من تغييب كامل لحقوق الأعضاء، وإقصاء الكفاءات، وتعيين المرشحين عبر صفقات مغلقة، لا يمكن السكوت عليه".
وطالب جبران جميع الكيانات السياسية والتحالفات الانتخابية بوقف التعامل مع الحزب مؤقتًا، لحين الفصل في النزاع القضائي، مشددًا على أن قرارات الحزب وتحالفاته "مهددة بالبطلان".



