عروس الدلتا تتألق.. محافظ الغربية يتابع تطوير محيط السيد البدوي ويؤكد تحويل المنطقة لمقصد ديني وسياحي عالمي
في مشهد يعكس حرص الدولة على إعادة الوجه الحضاري لعروس الدلتا، أجرى اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية جولة ميدانية مفاجئة لتفقد مشروع تطوير محيط مسجد السيد البدوي بمدينة طنطا، وسط تفاعل واسع من الأهالي والزائرين الذين تابعوا الجولة باهتمام. رافقه خلال الجولة ممدوح النجار رئيس حي أول طنطا وعدد من مسؤولي الأجهزة التنفيذية.
وشدد المحافظ خلال جولته على أن مسجد السيد البدوي ليس مجرد مقصد ديني لأبناء الغربية فحسب، بل رمز روحي وثقافي لملايين المصريين وزوار المدينة من أنحاء الجمهورية والدول الإسلامية. وأكد أن تطوير المنطقة المحيطة به يمثل انطلاقة جديدة لطنطا نحو تعزيز مكانتها كوجهة للسياحة الدينية والثقافية في قلب الدلتا.
وأشار اللواء الجندي إلى أن أعمال التطوير تشمل حارة الهنود وسوق النحاسين والمناطق الحيوية المتاخمة للمسجد، موضحًا أن الهدف هو إزالة المظاهر العشوائية وتنظيم الأسواق بما يحقق السيولة المرورية والانسيابية الكاملة للحركة. وأضاف أن الأكشاك الموحدة التصميم ستوفر بديلاً حضاريًا للباعة الجائلين، بما يليق بالقيمة الدينية والتاريخية للمكان، ويسهم في تحقيق بيئة منظمة وآمنة للتسوق والخدمات.
تنظيم الأسواق والأكشاك الموحدة لتجميل قلب طنطا
وأكد المحافظ أن الخطة تتضمن أيضًا تطوير الأرصفة، وتجديد البلدورات، وتحسين الأرضيات لتتماشى مع الطابع التراثي للمنطقة. كما سيتم رفع كفاءة شبكات البنية التحتية، ووضع حلول متطورة لصرف مياه الأمطار باستخدام الميول الطبيعية، إلى جانب تنسيق واجهات المحال التجارية لتظهر المدينة في أبهى صورها أمام الزائرين.
وأوضح الجندي أن هذا المشروع يعد جزءًا من خطة متكاملة لتطوير وسط مدينة طنطا بالكامل، مشيرًا إلى أن إعادة الاعتبار لهذه المنطقة التاريخية سيعيد إليها مكانتها كمركز ديني وثقافي وسياحي على مستوى الجمهورية. وأكد أن الأعمال تتم وفق جداول زمنية محددة وبجودة عالية، مع متابعة يومية من الأجهزة التنفيذية لضمان الالتزام بالمعايير الفنية والهندسية.
وخلال جولته، تفاعل المحافظ بشكل ودي مع المواطنين، حيث صافح عددًا كبيرًا منهم واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول سبل تحسين الخدمات وتطوير المنطقة. وأكد أن المواطن هو محور التنمية وأساس كل المشروعات، مشددًا على أن الهدف هو تحسين جودة الحياة لأبناء الغربية وتحويل قلب طنطا إلى لوحة حضارية تعكس الهوية المصرية وتليق بتاريخ السيد البدوي العريق.