رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«افطر صح تصوم بصحة».. روشتة ذهبية لتغذية آمنة ومتوازنة في رمضان

طعام- أرشيفية
طعام- أرشيفية

أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن خلال شهر رمضان المبارك للحفاظ على الصحة العامة واستكمال الصيام دون الشعور بالتعب.

 

تجنب مشكلات الهضم والإجهاد

أوضحت وزارة الصحة والسكان أن الصوم الإفطار والسحور الصحيح سببًا أساسيًا في الحفاظ على الطاقة العامة للجسم وتجنب مشكلات الهضم والإجهاد وأن العادات الغذائية السليمة تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز المناعة والوقاية من الأمراض.

طريقة صحية فى الإفطار

ونصحت وزارة الصحة والسكان أن البداية المثالية للإفطار تكون مع أذان المغرب بتناول تمر ولبن أو ماء وبعد ذلك يفضل تناول  إلى  طبق شوربة دافئة لتهيئة المعدة وتنشيط الدورة الدموية وتعويض انخفاض مستوى السكر في الدم بعد ساعات الصيام.

ونصحت وزارة الصحة والسكان بضرورة أخذ فترة راحة قصيرة بعد تناول التمر والشوربة قبل البدء في الوجبة الرئيسية لإعطاء الجهاز الهضمي فرصة للاستعداد واستعادة نشاطه تدريجيًا.

وجبة إفطار متوازنة على مرحلتين

وشددت وزارة الصحة على أن وجبة الإفطار ينبغي أن تحتوي على عناصر غذائية متكاملة تشمل: نشويات معتدلة، بروتينات،  خضروات طازجة، ويفضل توزيع الوجبة على مرتين لتجنب الشعور بالتخمة أو عسر الهضم مع الحرص على تقليل الدهون والمقليات قدر الإمكان.

شرب المياه فى السحور والإفطار

وأوصت الوزارة بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور وحذرت من تناول المشروبات الغازية والمشروبات والأطعمة الغنية بالسكريات المضافة، لما تسببه من اضطراب في مستويات الطاقة وزيادة العطش.

كما أكدت  وزارة الصحة والسكان أهمية الاعتماد على العصائر الطبيعية الطازجة دون إضافة سكر، باعتبارها خيارًا صحيًا يدعم الجسم بالفيتامينات والمعادن.

اختيارات غذائية مفيدة

وأشارت الوزارة إلى أن تناول الفاكهة الطازجة أو المجففة  خيارًا مناسبًا بين الوجبات، إضافة إلى بعض الأغذية الغنية بالعناصر المفيدة مثل الفول السوداني والترمس، لما يحتويانه من بروتينات وألياف تساعد على الإحساس بالشبع وتحسين الهضم.

واختتمت وزارة الصحة بيانها بالتأكيد على أن اتباع نمط غذائي صحي في رمضان لا يحافظ فقط على الوزن المثالي بل يعزز النشاط والتركيز طوال الشهر الكريم، داعية المواطنين إلى تبني سلوكيات غذائية متوازنة تضمن صومًا صحيًا وآمنًا.

كانت وزارة الصحة فى وقت سابق قد أوضحت  أنه يمكن البدء في تدريب الطفل على الصيام بشرط أن يكون بصحة جيدة، وألا يعاني من أمراض سوء التغذية أو أي أمراض مزمنة قد تتأثر بفترات الامتناع عن الطعام والشراب وشددت على ضرورة استشارة الطبيب في حال وجود أي مشكلات صحية قبل اتخاذ قرار الصيام.

وأضافت أن تدريب الطفل يجب أن يتم بشكل تدريجي، من خلال صيام عدد محدود من الساعات يوميًا، على أن تبدأ التجربة من فترة العصر وحتى أذان المغرب، مع زيادة عدد الساعات تدريجيًا وفقًا لقدرة الطفل وتحمله، تجنبًا للإجهاد أو التعرض لمشكلات صحية مفاجئة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء