رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شرباص مدينة النيل والنخيل وجمال الطبيعة وصناعة الأثاث في دمياط

مدينة شرباص في دمياط
مدينة شرباص في دمياط

كمدينة شرباص التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط، واحدة من أهم المدن التي تجمع بين العراقة والجمال الطبيعي والأنشطة الاقتصادية التي تعكس شخصية دمياط المميزة.

تقع شرباص على ضفاف النيل مباشرة، ما يمنحها إطلالة خلابة ومناخًا معتدلًا، لتصبح مقصدًا طبيعيًا لأهلها والزائرين، ووجهة مثالية لمحبي الأجواء الريفية الممزوجة بروح المدينة.

تتميز شرباص بمساحاتها الزراعية الواسعة التي تنتج مختلف المحاصيل، وعلى رأسها محصول الأرز الذي تشتهر به دمياط ككل، بالإضافة إلى القمح والذرة والخضروات بأنواعها. الأراضي الخصبة والمياه المتدفقة من فرع النيل جعلت الزراعة ركيزة أساسية لحياة الأهالي، حيث يعتمد الكثيرون منهم على الأنشطة الزراعية وتربية الماشية كمصدر للرزق.

كما تحتفظ شرباص بمكانة متميزة في الصناعات اليدوية، خاصة الأثاث الدمياطي الذي يحمل لمسات حرفييها المبدعين. فهي تضم عددًا من الورش التي تساهم في دعم سوق الأثاث الشهير داخل المحافظة وخارجها، ليصبح اسم شرباص مرتبطًا بالصنعة المتقنة والذوق الرفيع.

وعلى المستوى التعليمي والثقافي، تضم المدينة مدارس متنوعة ومعاهد أزهرية، بالإضافة إلى مراكز شبابية ونوادٍ رياضية تحتضن طاقات الشباب وتنمي مواهبهم في مختلف المجالات. كما يشهد كورنيش شرباص المطل على النيل تجمعات الأهالي في أوقات الغروب، حيث يتحول المكان إلى لوحة جمالية تزينها انعكاسات المياه وصوت المراكب النيلية.

 الطبيعة الساحرة والإنتاج الزراعي والصناعي

الجانب الاجتماعي في شرباص لا يقل جمالًا عن طبيعتها، حيث يعرف أهلها بالترابط والتعاون، ويشتهرون بالكرم وحسن الضيافة، والمناسبات الاجتماعية هناك تحمل طابعًا خاصًا يجمع بين العادات الدمياطية الأصيلة وروح المشاركة بين الأسر، مما يجعل الحياة اليومية في المدينة أكثر دفئًا وتماسكًا.

كما تتميز شرباص بانتشار المساجد القديمة التي تعكس الطابع الإسلامي الأصيل، إلى جانب وجود بعض المباني ذات الطابع التراثي التي تضفي على المدينة ملامح تاريخية، وتُعد أيضًا نقطة تواصل مهمة بين عدد من القرى المجاورة، ما يجعلها مركزًا حيويًا للحركة التجارية وتبادل السلع.

وبفضل موقعها المتميز على ضفاف النيل، تشهد شرباص مشروعات خدمية وتنموية متواصلة تسعى لتحسين مستوى المعيشة، بدءًا من مشروعات البنية التحتية وحتى تطوير المدارس والمراكز الصحية، ومع هذه الجهود، تزداد فرص استثمار مواردها الطبيعية والبشرية بما يضمن مستقبلًا أكثر إشراقًا لأهلها.

إن شرباص ليست مجرد مدينة صغيرة بدمياط، بل هي نموذج مصغر يجمع بين الطبيعة الساحرة والإنتاج الزراعي والصناعي، وبين الجمال الاجتماعي والثقافي. لذلك يصفها الكثيرون بأنها مدينة النيل والنخيل والعمل والإبداع، حيث تتجسد فيها صورة دمياط في أبهى صورها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء