استمرار كريم بدوي على رأس وزارة البترول في التشكيل الحكومي الجديد
أبقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على المهندس كريم بدوي وزيرًا للبترول والثروة المعدنية ضمن التشكيل الحكومي الجديد، في خطوة تعكس استمرار الاعتماد على خبراته لإدارة أحد أهم القطاعات الاستراتيجية في الدولة.
وخلال فترة توليه المسؤولية، لعب بدوي دورًا محوريًا في دفع عجلة التعاون بين وزارة البترول وعدد من الدول والشركات العالمية، إلى جانب إطلاق برامج لتحديث وتطوير القطاع، بما يدعم رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة.
مسيرة مهنية ممتدة من الحقول إلى القيادة الإقليمية
يُعد المهندس كريم بدوي من الكفاءات البارزة في مجال هندسة البترول، إذ بدأت رحلته المهنية داخل شركة «شلمبرجير» العالمية، حيث تنقل بين مواقع العمل الميداني والمناصب القيادية داخل مصر وخارجها، حتى أصبح من القيادات الإقليمية المؤثرة في قطاع الطاقة.
وانطلق بدوي في مسيرته العملية كمهندس ميداني خلال الفترة من 1996 إلى 2000، قبل أن يتولى سلسلة من المناصب المتقدمة داخل «شلمبرجير»، شملت إدارة الخدمات الميدانية في أبردين باسكتلندا، والإشراف على برامج التدريب العالمية، فضلًا عن تولي مسؤوليات التوظيف والعمليات التشغيلية في مناطق متعددة.
كما شغل مناصب قيادية في شرق إفريقيا وشرق البحر المتوسط، ثم انتقل إلى روسيا وآسيا الوسطى حيث تولى إدارة تكنولوجيا المعلومات ونائب رئاسة الخدمات المشتركة والتشغيلية.
وتوجت مسيرته بتعيينه مديرًا عامًا لشلمبرجير مصر وشرق المتوسط، إلى جانب توليه ملف الأداء الرقمي، قبل أن يصبح الرئيس الإقليمي للشركة في المنطقة.
ويُنظر إلى كريم بدوي باعتباره أحد أبرز القيادات المصرية في قطاع الطاقة، لما يتمتع به من مزيج فريد من الخبرة الدولية والرؤية الاستراتيجية، وقدرته على قيادة مشروعات كبرى تستهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز كفاءة قطاع البترول والثروة المعدنية.





