رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

5 عادات يومية تقلل من أعراض الشيخوخة.. وفقا للخبراء

عادات تقلل من اعراض
عادات تقلل من اعراض الشيخوخة

مع أنه لا يوجد حل سحري لإبطاء الشيخوخة، إلا أن الكثير من جودة حياتنا في مرحلة الشيخوخة قد تكون تحت السيطرة، فخيارات نمط الحياة البسيطة، مثل نوعية طعامنا ومقدار التمارين الرياضية التي نمارسها، تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد طول أعمارنا وجودتها، والأفضل من ذلك كله أنها متاحة للجميع.

 

في السطور التالية سنقدم لك خمس عادات صحية مدعومة بالأبحاث لعيش حياة أطول وأكثر صحة، وفقا لموقع "forbes".

 

1- تناول المزيد من النباتات


يُعد تجنب الأمراض المزمنة عنصراً أساسياً في إطالة العمر، يقول الدكتور مورايس: " يُعتبر الالتهاب المزمن أحد أكبر العوامل المُسببة لأمراض القلب، والتدهور المعرفي، والوهن، والعديد من الحالات المرضية الأخرى المرتبطة بالشيخوخة".

 

تتميز الأنظمة الغذائية النباتية بغناها بمضادات الأكسدة ومركبات أخرى تحارب الجذور الحرة (جزيئات غير مستقرة تُسبب الإجهاد التأكسدي، أو تلف الخلايا) وتُقلل الالتهابات في الجسم، مما يُقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، إضافةً إلى ذلك، تُساهم الأطعمة النباتية الغنية بالألياف، مثل الفواكه والخضراوات والبذور والمكسرات والبقوليات، في تعزيز صحة الميكروبيوم، وهو عنصر أساسي لجهاز مناعي قوي مع التقدم في السن.

 

2- التركيز على اللياقة البدنية


يقول الدكتور كوفمان: "يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين الحركة والتوازن"، وهذا بدوره يساعد على الوقاية من تدهور المفاصل الذي يسبب السقوط والإصابات، والتي قد تحدث مع التقدم في السن، كما أنه يقوي القلب للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويحسن وظائف الرئة، ويحمي من التدهور المعرفي والاكتئاب.


3- إعطاء الأولوية للصحة النفسية


تقول الدكتورة كوفمان إن التوتر والصحة النفسية يؤثران بشكل مباشر على الصحة البدنية وطول العمر بشكل عام، وتضيف: "إن الطريقة التي نتعامل بها مع الضغوطات في حياتنا - لأن التوتر لن يختفي بحلول عام 2026 - تجعل أجسامنا ملتهبة ومتضررة".

 

يؤدي الإجهاد المزمن إلى ارتفاع طويل الأمد في هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما يزيد من الالتهابات، ويضعف وظائف جهاز المناعة، ويسرع من ظهور الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، بما في ذلك أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري من النوع الثاني، والتدهور المعرفي.


4- تعزيز الروابط الاجتماعية


يمكن أن يؤدي العزل الاجتماعي والشعور بالوحدة إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة والاكتئاب والوفاة، يقول الدكتور هالاسياماني: "تمامًا كما نتناول الأدوية أو الفيتامينات يوميًا، نحتاج إلى تخصيص وقت منتظم للتواصل الاجتماعي (مكالمة هاتفية، أو تناول وجبة مشتركة، أو المشاركة في المجتمع) لتعزيز طول العمر".

 

يضيف الدكتور موراي أن الروابط الاجتماعية القوية أثبتت قدرتها على الحد من الأمراض المزمنة والتوتر، ويشير إلى بحث نُشر عام 2022 في المجلة الأمريكية لطب نمط الحياة، والذي تناول دور عادات نمط الحياة لدى سكان المناطق الزرقاء، ومن بين هذه العادات، تُسهم المشاركة الإيجابية للأسرة والمجتمع بشكل كبير في الصحة العامة والحالة النفسية.

 

5- حسن من جودة نومك


يقول الدكتور مورايس إن النوم المنتظم عالي الجودة يُعد من أقوى المؤشرات على الصحة النفسية، والأداء البدني، والرفاهية العامة، وطول العمر، ويضيف أن أجسامنا تدخل في حالة ترميم نشطة للغاية أثناء النوم، حيث تقوم بأعمال الصيانة والإصلاح اللازمة، فالنوم ضروري للمزاج والإدراك، فضلاً عن صحة القلب والأوعية الدموية، والجهاز العصبي، والتمثيل الغذائي، ويشرح الدكتور مورايس أن الجهاز اللمفاوي الدماغي (نظام إزالة الفضلات في الدماغ) يُخلص الجسم من الفضلات الأيضية، مستهدفاً البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر، ويقول إن الخلايا العصبية تنكمش قليلاً، مما يُسهل تدفق السائل النخاعي عبر أنسجة الدماغ للمساعدة في التخلص من هذه الفضلات، كما أن النوم هو الوقت الذي يُعالج فيه الدماغ الذكريات ويخزنها، ويُعزز الإبداع، ومهارات حل المشكلات، والتحكم العاطفي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء