شريف شجاع عن مؤتمر أدباء مصر: تهميش الأمانة العامة أبرز سلبياته|خاص
قال الكاتب والشاعر شريف شجاع، إن تنظيم مؤتمر أدباء مصر واجه الكثير من المشكلات من أبرزها تهميش أعضاء الأمانة العامة لأدباء مصر المنوطين بتنظيم هذا المؤتمر وفعالياته، موضحًا إن أول ما يتم تنسيقه في الأمانة هو موعد انعقاد المؤتمر وذلك بالتنسيق مع رئيسه، ولكن هذا لم يحدث هذه الدورة من المؤتمر، وما حدث أن الوزير حدد الميعاد بغض النظر عن مدى مناسبته للأمانة وبناء عليه رئيس المؤتمر لم يحضر لكونه خارج البلاد، وهذه أول مشكلة واجهت المؤتمر.
وأوضح شجاع في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، إن الأهم في المؤتمر أن يحضر الوزير ومحافظ المحافظة المُضيفة ورئيس المؤتمر، وحدث أيضًل شيء غريب خلال مؤتمر أدباء مصر في دورته الحالية 37، وهو تأجيل تكريمات الأدباء والنقاد عن وجه الصعيد ووجه بحري من اليوم الأول للمؤتمر إلى آخر يوم، وهذا شيء غريب بروتوكوليًا على المؤتمر.
الجلسة الختامية من مؤتمر أدباء مصر
وأضاف، والأغرب أن يحضر الوزير والمحافظ في ختام المؤتمر، لأن هذا لم يحدث من قبل، وجرى العرف أن تكون الجلسة الختامية توصيات المؤتمر، وهذا ما يعكس وجود مشكلة حقيقية في تنسيق المؤتمر والبروتوكول.
وتابع الدكتور "مدحت العدل"، لم يحضر في اليوم الذي كان من المفترض أن يتواجد فيه، وكان من المفترض أن يكون هناك كلمة لمن ينوب عنه ولكن لم يحدث ذلك أيضًا، وما حدث أنه أرسل فيديو، قائلًا "وهذا تصرف غير سليم"، متسائلًا "لماذا إرسال الفيديو هذا وما الداعي له؟".
واختتم: "وهناك شكل جديد على البروتوكول المتعارف عليه في مؤتمر أدباء مصر، وهو ما آثار حافظة الحاضرين جميعهم، وهو إلقاء كلمة للدكتور وليد شوشة عميد المعهد الفني، متسائلًا "هل المعهد الفني له الحق أن يحكم الأبحاث المقدمة في المؤتمر؟"، مضيفًا "وهل هذا أمرًا مقبولًا أن يكون هناك كلمة لغير الأمين العام للمؤتمر، ورئيس المؤتمر، ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، ثم المحافظ وآخر كلمة تكون للوزير، قائلًا "وهذا كان من بين السلبيات الموجودة في المؤتمر على حد رؤية الحضور والأدباء".




