عيد عبدالحليم: مؤتمر «أدباء مصر» في العريش حقق مكاسب حقيقية|خاص
قال الشاعر والناقد عيد عبدالحليم، إن مؤتمر أدباء مصر حقق مكاسب ثقافية حقيقية ومهمة، وفي مقدمتها الندوات والأبحاث التي قدمت خلال فعالياته، مشيرًا إلى أن المؤتمر أتاح الفرصة لظهور جيل جديد من النقاد والنقاد الشابات على منصة المؤتمر للمرة الأولى، معتبرًا ذلك "مكسبًا حقيقيًا" للحياة الثقافية المصرية.
مشاركة الشباب في المؤتمر
وأضاف عبدالحليم في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن بعض هذه الأصوات النقدية الشابة تعرضت لهجوم غير مبرر، مؤكدًا أن دعمهم والوقوف إلى جانبهم يمثل ضرورة ملحة لضمان استمرارية المشهد النقدي وتجدده.
وأشار عبدالحليم، إلى تقديره لمشاركة عدد من النقاد الأكاديميين المتميزين، كذلك بحفل الختام الذي عكس جمال وتنوع الهوية المصرية، إلى جانب التكريمات التي وُجهت لأدباء حقيقيين أفنوا أعمارهم في خدمة الكلمة والإبداع، مؤكدًا أن القيمة المعنوية لهذه التكريمات تفوق أي مقابل مادي.
وأكد أن إقامة مؤتمر أدباء مصر في شمال سيناء تمثل في حد ذاتها خطوة عظيمة تستحق الإشادة، مع ضرورة العمل على تلافي السلبيات في الدورات المقبلة، خاصة ما يتعلق بآليات الاختيار، مؤكدًا أن مجرد التواجد الثقافي على أرض سيناء شرف كبير، قائلًا: يكفينا فخرًا أن تلامس أقدامنا رمالًا سار عليها يومًا شهيد ضحّى بدمه من أجل الوطن.
اختيار المشاركين
وحول طبيعة المؤتمر، لفت عبدالحليم إلى أن مؤتمر أدباء مصر في الأساس هو مؤتمر نوادي الأدب بالمحافظات، وكان من المفترض أن يكون بمثابة برلمان ثقافي يضم جميع أطياف المثقفين المصريين، ولا أن يقتصر على تمثيل محدود، مشيرًا إلى أن آليات الاختيار الحالية، القائمة على الدور والقرعة، لا تعكس دائمًا القيمة الإبداعية الحقيقية، وهو ما يفرز أحيانًا مشاركات لا ترتقي لمسؤولية المؤتمر.
وانتقد عبدالحليم، الصراعات الجانبية التي صاحبت المؤتمر، خصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن بعض الهجوم جاء من أطراف لم تشارك في الفعاليات ولم تطلع على ما دار داخلها، مؤكدًا أن تقييم أي مؤتمر يجب أن يكون من داخله لا من خارجه.