الأمين المساعد لحزب التجمع لـ إيجبتكِ: القمة العربية رسالة لإعادة التضامن والشباب العربي
قال عبد الناصر قنديل، الأمين العام المساعد لحزب التجمع، إن انعقاد القمة العربية الإسلامية في هذا التوقيت، وبعد الاعتداءات الصهيونية على دول مثل قطر، يعد رسالة قوية توحي بإمكانية "إعادة النظر في الشباب العربي وعودة التضامن العربي مرة أخرى".
وأضاف أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة ركزت على هذه الرسالة بوضوح، خاصة وأن الرئيس دعا في أكثر من مناسبة إلى تشكيل قوة عربية مشتركة تتولى الرد على أي انتهاكات أو محاولات للمساس بسيادة أي دولة عربية.
واعتبر قنديل أن هذه الدعوة هي أحد أهم المحاور التي تميزت بها كلمة الرئيس السيسي، مشيراً إلى أن غياب رد الفعل الدولي الواضح على السلوك الإسرائيلي العدواني يؤكد ضرورة وجود تحرك عربي موحد وفعال.

وأشارالأمين العام المساعد لحزب التجمع، إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة العربية الإسلامية بالدوحة قد تسببت في "توتر داخلي واضح داخل الكيان الصهيوني".
وقال قنديل إن قوى المعارضة الإسرائيلية بدأت في مهاجمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرة أن سلوكياته "تمثل خطراً على الكيان والوجود الصهيوني"، وليس فقط على قدرة إسرائيل على تأمين حدودها.
قنديل: كلمة السيسي تؤكدان صوابية الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية
وتابع أن القمة العربية الإسلامية الطارئة وكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي فيها تعكسان "صوابية الموقف المصري" تجاه القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأوضح قنديل أن القمة أكدت سلامة رؤية مصر تجاه القضية الفلسطينية، واستعدادها لحماية أراضيها وتأمينها ضد أي تهديدات. وأشار إلى أن هذا الاستعداد لم يكن محوراً رئيسياً في القمة، لكنه ظهر بوضوح في سياق تأكيد مصر على تنويع مصادر تسليحها ورفع كفاءة قواتها المسلحة، وهو ما كان محل انتقاد سابق من البعض.
وأضاف أن الموقف المصري جاء رغم ما تتعرض له مصر من ضغوط لتغيير موقفها أو التخلي عن بعض اشتراطاتها مقابل حل مالي للقضية.
وقال إن الاعتداءات الأخيرة التي شهدتها دول مثل إيران، وسوريا، وقطر، ولبنان، تؤكد أن "الدولة التي تستعد وترفع من كفاءتها هي وحدها القادرة على حماية أراضيها وضيوفها".
وأشار قنديل إلى أن محاولة الاغتيال التي جرت في قطر مؤخراً استهدفت شخصيات كانت قبلها بـ24 ساعة في القاهرة. وأضاف أن "الكيان الصهيوني لم يجرؤ على التفكير في تنفيذ مثل هذا الحادث على الأراضي المصرية"، وهو ما يثبت أهمية الاستعداد العسكري.
القمة تحاول لم شمل الأشقاء العرب
واعتبر عبد الناصر قنديل، الأمين العام المساعد لحزب التجمع، أن القمة العربية الإسلامية الأخيرة في الدوحة تمثل "محاولة لإعادة صياغة الموقف العربي بما يتماشى مع الرؤية المصرية الشاملة".
وأكد قنديل أن مصر تدرك جيداً حجم المخاطر المحيطة بها، وتتعامل معها وفقاً لظروفها ورؤيتها الاستراتيجية. وأوضح أن مستقبل الموقف العربي بعد القمة مرهون بقرارات الأشقاء العرب، مشدداً على أن مصر "ماضية في طريقها، سواء كان معها أحد أو لا".
وأشار قنديل إلى أن هذا الموقف يظهر بوضوح في خطابات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يؤكد دائماً أن "مصر تؤمن حدودها، ولا يستطيع أحد الاعتداء عليها".
وفي ختام حديثه، قال الأمين العام المساعد لحزب التجمع إن الدول العربية أمام "اختبار حقيقي" الآن: إما أن تتوحد وتضع قراراً عربياً موحداً، أو تعرض نفسها لمخاطر تهدد مستقبلها، مؤكداً أن مصر، بسياساتها الحالية، هي الأكثر أماناً واستقلالية في المنطقة وستظل على موقفها.








