مُعلم بدرجة شاعر.. في ذكرى وفاته من هو «ماثيو آرنولد»؟
يوافق اليوم 24 ديسمبر من عام 1822، ذكرى ميلاد الشاعر والناقد والكاتب ماثيو آرنولد، الذي لم يقتصر على الأدب، بل تنوعت كتاباته بين الأدب والتاريخ والسياسة واللاهوت والعلم والفن، وكان تركيزه في أعماله ينصب على وضع الإنسان الغربي المعاصر الذي يواجه الحياة من غير دين.
دخل ماثيو جامعة أكسفورد في عام 1841، بعد حصوله على منحة مفتوحة، واستمرت دراسته فيها حتى عام 1844، إذ حاز على إجازة في الآداب بدرجة شرف من المرتبة الثانية.
مسيرة آرنولد
- اختير عام 1845 زميلاً في الهيئة التعليمية لكلية أوريل بجامعة أكسفورد.
- عمل سكرتيراً خاصاً عام 1847، لدى اللورد لانزداون.
- وتم تعيين آرنولد مفتشاً عاماً للمدارس منذ عام 1851, وبقي في هذا العمل إِلى ما قبل عامين من وفاته.
- استمر آرنولد يشغل هذه الوظيفة من دون كلل أو ملل في سبيل تطوير التعليم الإِعدادي والثانوي الذي كان يعاني الكثير من الفساد والهدر في الطاقات البشرية.
بعثات وجوالات
وقد أرسلت الحكومات المتتالية آرنولد في بعثات وجولات استطلاعية إِلى عدد من البلدان المجاورة مثل فرنسة وألمانية وهولندة وسويسرة، بغية الاطلاع على الأنظمة التعليمية فيها والاستفادة منها في تطوير التعليم في بريطانية.
تولى ماثيو آرنولد منصب أستاذ الشعر في جامعة أكسفورد (1857-1867) إِلى جانب عمله مفتشاً عاماً للمدارس، وكانت آخر محاضراته فيها النواة الأساسية لكثير من كتاباته اللاحقة التي ألحّ فيها على موضوع البحث عن الكمال الذي عدّه آرنولد رديفاً لموضوع البحث عن الجمال ودماثة الخلق.
لم يكتف آرنولد، بتناول هذا البحث ثانية بل طوره ليأخذ أبعاداً اجتماعية وسياسية وأخلاقية ودينية، كما هو الحال في كتابه النقدي المشهور «الثقافة والفوضى».
وفاة آرنولد
وتوفي آرنولد في 15 إبريل 1888 عن عمر ناهز 66 عامـًا.





