رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طارق الشناوي: أم كلثوم كانت مهمومة بالوطن العربي كله وليس مصر فقط|خاص

الناقد طارق الشناوي
الناقد طارق الشناوي

قال الناقد طارق الشناوي، إن بداية الجانب الثقافي لدى أم كلثوم كان مع حفظ القرآن الكريم، لأنه ينمي الحصيلة اللغوية، كما لعب رامي شوقي دورًا كبيرًا كمعلم وأستاذ إذ أعطاها "الشوقيات"، فضلًا عن تعليمه لها اللغات، لأنه كان يجيد خمس لغات منها اللغة الفارسية، وذلك لأنه يعي جيدًا أهمية الثقافة لدى المُبدع.

 

وأضاف الشناوي، كانت أم كلثوم مُطلعة على كل ما يحدث في الحياة وتقرأ الكتب، قائلًا: "روي لي عمي مأمون الشناوي أن عمي كامل كان يذهب لها ويُلقي على مسامعها أشعار العصر الجاهلي القديم، ويؤكد لها على روافد الإبداع اللغوي، مما كان له دور في إثراء الجانب الثقافي لديها".

 

هَمّ أم كلثوم الوطن العربي

 

وأكد على أن أم كلثوم كان لها همّ داخلي وقومي وعربي أيضًا، مشيرًا إلى زلزال أغادير الذي حدث في المغرب في منتصف الستينيات، فذهبت إلى المغرب لتغني هناك، وحصيلة الحفل كلها كانت لصالح ضحايا الزلزال"، مضيفًا "لأن أغادير كان واحد من أقوى الزلازل التي حدثت في العالم كله، ودخل موسوعة جينيس لأن عدد ضحاياه كانت كبيرة نتيجة قوته.

 

أغنية “كل ليلة وكل يوم”

 

واختتم الشناوي، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، قائلًا: "أحب أغنية كل ليلة وكل يوم بسهر لبكرة في انتظارك يا حبيبي..فكري.. طول الليل فى ليلك والنهار كله فى نهارك يا حبيبي.. يا ترى يا واحشنى بتفكر فى مين عامل ايه الشوق معاك.. عامل ايه فيك الحنين.. سهرت السهر فى عنيا صحيت المواجع فيا.. كل نار تصبح رماد مهما تقيد إلا نار الشوق يوم عن يوم تزيد"، وهي من تأليف مأمون الشناوي، وتلحين بليغ حمدي، مضيفًا أن هذه الأغنية من أبدع الأغاني لأم كلثوم في تاريخ الغناء العربي كله باللهجة العامية وتقف بشموخ إبداعي، وربما أغنية "بعيد عنك" وهي أيضًا لمأمون الشناوي حققت شهرة أكثر نتيجة اللحن الأكثر جماهيرية، ولكن على المستوى الشاعري أغنية كل ليلة وكل يوم، فالبناء الشاعري لها يجعل المستمع يقف تحية تعظيم لمأمون الشناوي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء