طارق الشناوي: الأغنية تؤثر على العملية الانتخابية والمواطن ليس مهتمًا
قال طارق الشناوي الناقد السينمائي والكاتب الصحفي، هناك العديد من العوامل المؤثرة على السياسة في الدولة المصرية، ومن ضمنها دخول الوسائط التي نتقبل وجودها في أي وقت.
السوشيال تلعب دورًا كبيرًا في تعليمهم هويات مختلفة
وتابع طارق الشناوي الناقد السينمائي، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن السوشيال ميديا والفيديوهات التي يراها الجميع على موقع الفيديوهات "اليوتيوب"، تلعب دورًا كبيرًا في تعليمهم هويات مختلفة عن الهوية المصرية، وهي التي أصبحت تتعلق بمسمى "التريند"، فأصبح الجميع يهرع إلى ذلك دون الحفاظ على مراكزهم.
وأضاف الشناوي: لاحظت أن المرشحين يدخلوا هذا التريند كدعايا للانتخابات مثل الشنب والسيف والتروسيكل، وهنا الأمور تشابكت في ببعضها ونستخدمها بطرق خطأ، وهذا لا يعني الاهتمام بالمسئولية.

الأغنية تلعب دورًا مهمًا سواء في الماضي أو الزمن الحالي
وسلط الضوء في تصريحاته على أن الأغنية تلعب دورًا مهمًا سواء في الماضي أوالزمن الحالي، وأعطى مثالًا لتلك الأغاني، أغنية "بلح زغلول" عندما منعت الدولة ذكر اسم سعد زغلول بأي هتاف سياسي، فقرر الشعب غناء اسمه بهذه الطريقة، ومن تلك اللحظة أصبح الشعب يتوجه إلى ممارسة السياسة بالأغاني.
واستكمل الشناوي تصريحاته، الجمهور يشبه الرموز السياسية بـ البلح، لأنه يمكن وصف الشخصية باهظ الثمن أو رخيص الثمن، ففي فترة أسمى الشعب الأمريكي أرخص نوع بلح بـ بلح ترامب، وأغلى بلح بـ بلح أوباما، وفي مصر حين جاءت فكرة التوريث لجمال مبارك جعلت الدولة أغلى أنواع البلح باسم بلح جمال.
المواطن المصري ليس مهتمًا بانتخابات
واختتم طارق الشناوي الناقد السينمائي تصريحاته لـ "إيجبتك"، جاءت أيضًا ضمن تلك الأغاني أغنية "يا عيون صفية جاءت"، التي كانت تصف الحالة السياسية حينها، ولكن بالرغم من جميع ذلك، فـ المواطن المصري ليس مهتم بانتخابات، لأنه يسير بمبدأ “جاء زيد او حضر عمرو، فالموقف كما هو".