طارق الشناوي: الحديث حول أن الدراما السبب في الطلاق كلام فيه مبالغة|خاص
قال طارق الشناوي، الكاتب الصحفي والناقد السينمائي، بخصوص تناول الدراما والسينما للطلاق قديمًا وحديثًا، "مع ظهور قانون الخلع وتطبيقه أيام أنور السادات والدنيا اتغيرت، كان زمان الدراما تقتصر على بعض المشكلات مثل فيلم "أريد حلًا"، ولكن أصبح الحديث اليوم، حول الخلع وكيف تخلع المرأة"، موضحًا أن معاناة المرأة في المحاكم سابقًا كانت تستغرق عشرات السنوات، بينما أصبح الأمر أسهل بكثير وغير الخلع كثيرًا من الطلاق وأصبح أسهل إجرائيًا.
وأشار إلى أن الخوف من الحديث عن الطلاق هو "خضوع لرأي عام ينظر للمطلقة بنظرة دونية"، موضحًا أن الأفضل في أي علاقة عندما يكون هناك تصدع "وكل في طريق"، فمن الأفضل الانفصال، وذلك أفضل من الخضوع لبعض الكلام مثل "استحملي مثل أمك"، قائلًا إن هذا الكلام ظاهريًا جيد للحفاظ على الأسرة ولكن عمقه سيء وكويس إن هذه الأمور سقطت"، مستكملًا أن "الحديث هو أن الدراما هي السبب في الانفصال كلام فيه مبالغة".
الخلع أو الطلاق رخص مشروعة
وأضاف أن الخلع أو الطلاق سوف يظل رخص مشروعة لا يمكن إلغاؤها، لافتًا إلى أن هناك الكثير من السيدات المثاليات ورغم ذلك انفصلن بسبب الطرف الآخر.
قانون المرأة الجديد
وأثنى على قانون المرأة الجديد الذي أعطى للمرأة الحرية في الانفصال عند الضرر، قائلًا: "في تونس لا يمكن للرجل أن يتزوج وعلى ذمته زوجة أخرى وإلا الزوجة تأخذ منه مستحقاتها كاملة "تخليه على الحديدة- على حد تعبيره، موضحًا أنه طالما الشرع أباح الخلع فلابد أن نتشبث به والحمدالله أن الشريعة كانت مرنة في ذلك الأمر".


