«نجيب محفوظ شرقا وغربا» كتاب لمصطفى عبد الله بمعرض الكتاب| خاص
قال مصطفى عبد الله رئيس تحرير جريدة أخبار الأدب السابق، إنه سيشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام في دورته الـ 57 لعام 2026، بطبعة جديدة من كتاب قام بالإعداد له وتأليفه بالاشتراك مع الدكتور شريف مليكه تحت عنوان "نجيب محفوظ شرقًا وغربًا"، وهو كتاب له طبيعة خاصة ويُمكن القول بأنه "كتاب تذكاري"، الهدف منه التأكيد على حضور نجيب محفوظ في ساحة القراءة والنشر ليس في مصر فقط أو العالم العربي وإنما العالم بأسره.
وأوضح عبد الله، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، تم تقديم الكتاب في 21 فصلًا لـ 21 مفكرًا ومؤلفًا ومترجمًا ممن لهم علاقة قوية بنجيب محفوظ ويضم الكتاب فصلين باللغة الإنجليزية، واحد منهم للمستعرب الأمريكي "روجر آلن"، الأستاذ بجامعة بنسلفانيا الذي قام بترجمة أحد أعمال نجيب محفوظ وقد كان السبب في حصوله على جائزة نوبل لأنه كتب تقريرًا إيجابيًا في حقه.
كُتاب أجانب يغزلون خيوط حياة الأديب العالمي
وأضاف: وكتب الفصل الإنجليزي الآخر المترجم "ريموند ستوك"، الذي ترجم عدد من أعمال نجيب محفوظ في الفترة الأخيرة والذي كان يلازم ويرافق نجيب محفوظ بعد أن حصل على منحة دراسية من إحدى الجامعات الأمريكية؛ في سنواته الأخيرة ليعود بسيرته الذاتية باللغة الإنجليزية للقارئ الغربي، ولكنه يعترف أنه لم ينجح في هذه التجربة لأن نجيب محفوظ كان أذكى منه وكان يعرف ماذا يعطي له أكثر مما كان يعطيه هو له.
وأشار قائلًا: "وغير هذين الفصلين نجد نحو 19 فصلًا باللغة العربية لعدد من الكتاب والنقاد والمترجمين وعدد من أصدقاء نجيب محفوظ الذين كانوا يترددون على مجالسه في فندق شيبرد وموفينبيك وأماكن كثيرة ربما تعود إلى كازينو أوبرا أو كازينو صفية حلمي أو كازينو قصر النيل أيضًا وهي الأماكن التي كان نجيب محفوظ يعقد فيها ندواته، وهؤلاء الكُتاب من جنسيات مختلفة منهم الجزائري والفرنسي من أصول تونسية والمصري المهاجر مثل شريف مليكه ذاته فضلًا عن عدد من الأساتذة الذين كانوا يدرسون بجامعة جينيف، فضلًا عن أساتذة من جامعة لندن مثل صبري حافظ والمرحومة الدكتورة فوزير العشماوي من جامعة جينيف والدكتور محمد ميهوب من جامعة زايد بأبو ظبي وفي الأصل أستاذ بجامعة تونس واحد المترجمين الكبار.
ولفت إلى أن من المشاركين أيضًا في كتابة هذا الإصدار الجديد الدكتور حسين حمودة، والدكتور السيد فضل عميدًا سابقًا لكلية ألأدب بجامعة بنها، والدكتورة رشا صالح مديرة القومي للترجمة، والدكتور أحمد حسن صبرة أستاذًا سابقًا في جامعة الإسكندرية.
شهادات للأديب العالمي
وتابع: الكتاب يضم شهادات لشريف مليكة وعدد من الكتاب المهاجرين الذين كانوا يأتون لمقابلة نجيب محفوظ وعدد من الكُتّاب المصريين الذين اقتربوا منه، وهذا الكتاب موسوعي ويمكن القول إن الهدف منه تحية نجيب محفوظ والتأكيد على أننا لا نزال في العالم العربي باستطاعتنا إذا أرادنا أن نقدم عملًا جماعيًا يقوم به كلٌ من جزيرته المنعزلة، مضيفًا "وكتب المقدمة الدكتور أحمد درويش وأنجزها وكان رائعًا في تقديم فصول هذا الكتاب وذلك حسب رأي الناشر ومن اشترك في هذا الكتاب ومن اطلع عليه".
واختتم: ويعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي قدمت للقارئ عن نجيب محفوظ ويتسم بالتنوع ويقدم نجيب محفوظ من زوايا مختلفة من نجيب محفوظ لاعب الكربة إلى نجيب محفوظ المهتم بالفلسفة والعالمي في الاهتمام بالوراية العالمية.



