رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«موت المثقف».. كتاب «شهريار» يثير الجدل|تفاصيل

كتاب موت  المثقف
كتاب موت المثقف

عاد كتاب «موت المثقف: تمثيلات الإنتلجنسيا في السرد الروائي» للشاعر والباحث عمر شهريار، لإثارة الجدل حول أزمة المثقف العربي إلى الواجهة، في ظل أسئلة متشابكة تتعلق بالواقع الثقافي، والطموح الفكري، والهوية، وحدود الدور الذي يمكن أن يضطلع به المثقف في زمن التحولات السياسية والمعرفية المتسارعة.

ينطلق الكتاب من مقاربة نقدية تجمع بين الفكر الأدبي والنقد الثقافي، متتبعًا تمثيلات المثقف في السرد الروائي العربي والعالمي، ومحللًا التحولات التي طرأت على صورة الإنتلجنسيا، من موقع الفاعل المؤثر إلى موقع الهامش أو العزلة.

 وفي هذا السياق، يربط المؤلف بين مفهوم «موت المثقف» وأسئلة أعمق تتعلق بسلطة الخطاب، ودور القراءة، وإشكاليات التلقي والنقد في تشكيل الفضاء الثقافي المعاصر.

كما يتوقف الكتاب عند مفهوم «موت المؤلف»، الذي أعلنه رولان بارت عام 1967، متتبعًا تفاعلاته مع الفكر ما بعد الاستعماري. 

ويبرز المؤلف مواقف عدد من المفكرين والكتاب المنتمين إلى سياقات ثقافية خضعت للاستعمار، وفي مقدمتهم إدوارد سعيد وإدوارد غليسان، الذين أعادوا مساءلة هذا الطرح من منظور مختلف، منتقدين القراءة البنيوية الصارمة التي تسعى إلى فصل النص عن سياقه التاريخي والثقافي، وتجريده من علاقته بالهوية والسلطة والتجربة الاستعمارية.

ويرى الكتاب أن هذه النقاشات لا تتعلق فقط بالنصوص الأدبية، بل تمتد إلى موقع المثقف ذاته، وحدود فاعليته في المجال العام، وقدرته على إنتاج معرفة نقدية قادرة على مقاومة التهميش والاستلاب، ومن خلال هذه المقاربة، يقدم «موت المثقف» قراءة معمقة لأزمة الثقافة العربية الراهنة، داعيًا إلى إعادة التفكير في دور النقد والقراءة بوصفهما أدوات فاعلة لإعادة بناء العلاقة بين النص، والمثقف، والمجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء