رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أنس الوجود تكشف أسرار كتاب «الفاضية والمليان»|خاص

أنس الوجود رضوان
أنس الوجود رضوان

قالت الكاتبة أنس الوجود رضوان، زوجة الكاتب الراحل صبري موسى ، إن اسم كتابها الجديد «في الفاضية والمليانة» هو اختيار الكاتب نفسه قبل وفاته، مؤكدة أنها حرصت على الاحتفاظ بالعنوان احترامًا لرؤيته.

وأوضحت أنس الوجود أنها قامت بتجميع الكتاب من مقالات صبري موسى المنشورة سابقًا، بعد أن شعرت بضرورة إعادة ترتيبها وتقديمها بشكل متكامل، مشيرة إلى أن النصوص نشرت كما كتبها الكاتب حرفيًا، دون أي تعديل أو تدخل.

وأكدت أن عملها اقتصر على التجميع وإعادة التقديم، إلى جانب كتابة مقدمة تعريفية بالكتاب، معتبرة أن ذلك جزء من احترام النصوص للكاتب الكبير.

وقالت أنس الوجود إن مقالات الكتاب تغطي جميع ما يخص المجتمع المصري، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، وتعكس رؤية الكاتب العميقة للمجتمع.

وشددت على أنه لا يجوز تغيير نصوص كبار الكتاب، لأن لكل منهم أسلوبه الفريد، مؤكدة أن صبري موسى كان كاتبًا إبداعيًا وركيزة من ركائز الصحافة الأدبية في مصر.

وأضافت أنس الوجود أن الكاتب الراحل أسس مدرسة أدبية خاصة به، مثلما فعل كبار الكتاب في مؤسسة «روز اليوسف»، وحول المقال الصحفي إلى حكاية ممتعة تقرأ كقصة قصيرة، مشيرة إلى تنوع اهتماماته من أدب الصحراء والبحيرات إلى الخيال العلمي، وأن كل كاتب من جيله ترك بصمته المميزة.

وقالت أيضا إن صبري موسى كان مثالًا للإنسانية، الاحترام، والرقي، وأنه يمثل الصفات التي يمكن أن نطلق عليها «صفات الرجل الحقيقي»، مشيرة إلى أن هذه القيم ألهمتها شخصيًا وعلمتها الكثير منه كزوج وكاتب كبير.

 

نبذة عن في الفاضية والمليانة

صدر الكتاب حديثًا وهو من إعداد وتقديم الكاتبة أنس الوجود رضوان، وصدر عن دار الحكيم للنشر، وصمم غلافه الفنان محمود الحكيم.

وجاء عنوان الكتاب ليعكس روح مقالات صبري موسى، التي تميزت بخفة الظل، وصدق الملاحظة، وتأمل الإنسان في لحظات امتلاء الحياة وفراغها على السواء.

ويعد هذا الإصدار استعادة لتراث الكاتب المتميز وفرصة للأجيال الجديدة للتعرف إلى تجربة فريدة في النقد اليومي والملاحظة الدقيقة للمجتمع المصري.

وتمتاز كتابات صبري موسى بخصوصية نادرة تمزج بين روح الأديب وخيال السيناريست ووعي الصحفي، لتخرج نصوصه حية، نابضة، وقادرة على الإمساك بلحظات الإنسان ومفارقات الحياة بعمق وبساطة في آن واحد، ولهذا ظل تأثيره ممتدًا عبر الأجيال، لا تحده حقبة زمنية، ولا ينطفئ بغياب الزمن الذي كتبت فيه مقالاته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء