وول ستريت: مقر اجتماع قادة حماس في الدوحة تعرض لضربة دقيقة برؤوس حربية صغيرة
كشفت صحيفة وول ستريت عن زيارة مراسلها في الدوحة إلى المنزل الذي تعرض للقصف الإسرائيلي على خلفية تواجد قيادات حركة حماس بداخله الثلاثاء الماضي أظهرت زيارته أن الطابق الأوسط قد دُمّر إلى حد كبير جراء الصواريخ، إلى جانب الجهة اليمنى من الطابق الأرضي.
وأكدت الصحيفة أن المبنى ظل قائمًا، بينما لحقت أضرار طفيفة ببقية أجزائه، ما يشير إلى ضربة دقيقة جدًا برؤوس حربية صغيرة وأن الشوارع المحيطة تم إغلاقها بواسطة القوات العسكرية والأمنية وقال رجل يرتدي قبعة عسكرية زرقاء: "لا يمكنك الدخول هنا" في إشارة إلى منع مراسل وول ستريت من الدخول.
وقالت الصحيفة إنه تم الكشف عن ترسانة إسرائيل من الصواريخ الباليستية المطلقة جوًا في وثائق استخباراتية أمريكية مسرّبة عام 2024 وأشارت التقارير إلى صاروخين مختلفين هما "الأفق الذهبي" و"ISO2 أو روكس"، قائلة إنهما شوهدَا في قاعدة "حتسريم" الجوية الإسرائيلية في صحراء النقب إلى جانب مقاتلات F-15.
مسؤولون عرب يكشفون كواليس حادث اغتيال قادة حماس السياسيين
وقال مسؤولون عرب مطلعون على الحادثة إن قادة حماس السياسيين لم يكونوا في الغرفة التي أصابها القصف، لكنهم كانوا قريبين منها وأضاف عدة مسؤولين أن بعضهم أصيب بجروح خطيرة ونُقلوا إلى المستشفى وبدلاً من ذلك، أدت الضربة الإسرائيلية إلى مقتل عدد من مسؤولي حماس الأقل رتبة، بالإضافة إلى أحد عناصر قوات الأمن الداخلي القطرية واعترف مسؤولون إسرائيليون في أحاديث غير علنية بأن الهجوم ربما لم يقضِ على جميع أهدافه، لكنهم أكدوا أنهم ما زالوا يقيّمون النتائج.





