بعد ضربة الدوحة.. ترامب يلتقي رئيس وزراء قطر في نيويورك
قال موقع "أكسيوس" الأمريكي، إنه من المتوقع أن يلتقي الليلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في نيويورك، لبحث تداعيات الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قادة من حماس في الدوحة الثلاثاء الماضي.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية سيلتقي رئيس الوزراء القطري أيضا وزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض، و قال مصدران مطلعان إن رئيس الوزراء القطري خطط أيضاً للقاء نائب الرئيس جي دي فانس.
بحسب المصادر التي تحدثت لموقع "أكسيوس" فإن أحد أبرز الملفات التي سيناقشها رئيس وزراء قطر في محادثاته بواشنطن هو اتفاق أمني "أميركي–قطري".
كان مكتب الإعلام الدولي في قطر نفى صحة المعلومات الواردة في تقرير نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي، وجاء فيه أن الدوحة بصدد “إعادة تقييم شراكتها الأمنية مع الولايات المتحدة”، واصفًا إياه بأنه “خاطئ تمامًا”، قبل أن يضيف: “شراكتنا الأمنية والدفاعية مع أمريكا أقوى من أي وقت مضى، وتستمر في النمو”.
ووصف بيان قادر عن مكتب إعلام قطر، تقرير "أكسيوس"، الذي جاء بعد ضربة إسرائيلية على الدوحة، الثلاثاء، بأنه "محاولة واضحة وفاشلة لدق إسفين بين قطر والولايات المتحدة، من هؤلاء الذين يستفيدون من الفوضى في الإقليم ويعارضون السلام".
وأضاف البيان: "دولتانا دعمتا بعضهما البعض لسنوات عدة، وسنواصل العمل معا لإرساء السلام والاستقرار عالميا".
على جانب آخر، نقل موقع “أكسيوس”، عن مصادره، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعدم شن أي هجوم جديد على قطر بعد الغارة على قادة “حماس” بالدوحة.
وحسب الموقع، لم يتشاور نتنياهو مع ترامب أو أيٍّ من كبار مستشاريه إلا بعد إطلاق الصواريخ. أثار الهجوم غضب البيت الأبيض وقلق القادة في المنطقة وحول العالم، ولم يكن الهجوم ضارًا بمكانة إسرائيل العالمية فحسب، بل ربما بمكانة أمريكا.
وأبلغ رئيس وزراء قطر البيت الأبيض، أن بلاده ستعيد تقييم شراكتها الأمنية مع واشنطن بعد هذا «الخيانة»، وقال في مقابلة مع شبكة CNN إن قادة دول الخليج يناقشون كيفية الرد، لكن نتنياهو لم يُبدِ أي اعتذار علنًا، بل ألمح إلى أنه قد يأمر بهجوم آخر، بغض النظر عن طلب ترامب.