استطلاع: ثلاثة أرباع الإسرائيليين أيّدوا الهجوم على الدوحة
أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف العبرية، اليوم الجمعة، أن ثلاثة أرباع الإسرائيليين أيّدوا الهجوم الجوي الأخير الذي شنّته إسرائيل على العاصمة القطرية الدوحة، واستهدف قادة من حركة حماس.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 49% من المؤيدين رأوا أن توقيت العملية كان مناسباً، فيما اعتبر 26% أن الهجوم مشروع لكن توقيته لم يكن ملائماً. في المقابل، عارض 11% فقط العملية، بينما فضّل 14% عدم إبداء موقف واضح.
انقسام داخل المجتمع الإسرائيلي
وفيما يتعلق بتأثير العملية على المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، رأى 38% من المستطلَعة آراؤهم أن الغارة تضرّ بفرص التوصل إلى اتفاق، بينما اعتبر 37% أنها قد تدفع نحو اتفاق أفضل، وقال 25% إنهم لا يعرفون.
هذا التباين يعكس حالة الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي حول جدوى التصعيد العسكري في ظل استمرار الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة.
تغيّرات في الخريطة السياسية بإسرائيل
الاستطلاع كشف أيضاً عن تحولات بارزة في المشهد السياسي الإسرائيلي، إذ حصل حزب الليكود على 24 مقعداً في حال جرت انتخابات مبكرة، يليه حزب جديد يقوده نفتالي بينيت بـ23 مقعداً.
أما حزب "كاحول لافان" بزعامة بيني غانتس فقد سجل انهياراً حاداً، إذ لم يتمكن من اجتياز نسبة الحسم.
وأشار الاستطلاع إلى أن دخول شخصيات جديدة مثل رئيس الموساد السابق يوسي كوهين أو الوزير الأسبق يوعاز هندل قد يغير موازين القوى، لكنه في الوقت نفسه يزيد من تفكك المعسكرات. أما الأحزاب العربية فبقيت مستقرة عند حدود 10 مقاعد.
دلالات الاستطلاع
تظهر نتائج الاستطلاع أن المزاج الشعبي الإسرائيلي يتجه بوضوح نحو تأييد العمليات العسكرية حتى لو أثرت سلباً على فرص التهدئة مع حماس.
كما تكشف النتائج عن أزمة داخلية حادة في صفوف المعارضة، بعد انهيار غانتس، مقابل صعود شخصيات مثل نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، إضافة إلى احتمالات بروز وجوه جديدة تزيد من تعقيد الخريطة الحزبية.

