أزمة دبلوماسية بين أمريكا والبرازيل بسبب رئيس سابق
هاجم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حكم الإدانة الذي أصدرته المحكمة العليا البرازيلية أمس الخميس بحق الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو بتهمة التخطيط لانقلاب، مؤكدا أن الولايات المتّحدة سترد على هذه الخطوة.
وكتب روبيو على منصة إكس أن "المحكمة العليا البرازيلية حكمت ظلما بسجن الرئيس السابق جايير بولسونارو"، مضيفا أن الولايات المتحدة، التي سبق لها أن فرضت رسوما جمركية ضخمة على أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية بسبب محاكمة حليف رئيسها دونالد ترامب، "سترد بما يتناسب مع حملة الاضطهاد هذه".
البرازيل ترفض "التهديدات" الأمريكية
بالمقابل، أعلنت البرازيل الخميس أن "التهديدات" الأميركية لن تنجح في "ترهيبها"، وذلك ردا على توعد واشنطن بالرد على حكم الإدانة الصادر عن المحكمة العليا في برازيليا بحقّ الرئيس السابق جايير بولسونارو بتهمة التخطيط لانقلاب.
وقالت وزارة الخارجية البرازيلية في منشور على منصة إكس إن "التهديدات" التي أطلقها روبيو "لن ترهب ديمقراطيتنا"، مؤكدة أن الحكومة ستدافع عن "سيادة البلاد في وجه العدوان ومحاولات التدخل".
حكم قضائي ضد الرئيس البرازيلي السابق
وأعلن وكلاء الدفاع عن بولسونارو، الخميس، أنهم سيقدمون طعونا، "بما في ذلك على المستوى الدولي"، بحكم الإدانة الصادر بحق موكلهم، حيث قضت المحكمة العليا بسجنه لمدة 27 عاما بتهمة التخطيط لانقلاب.
وأوضح فابيو واجنغارتن، أحد مساعدي الرئيس السابق، في منشور على منصة إكس أن "فريق الدفاع يعتبر أن الأحكام الصادرة مُفرطة وغير متناسبة، وبعد تحليل بنود الحُكم، سيتقدم بالطعون المناسبة، بما في ذلك على المستوى الدولي".
وأدانت المحكمة العليا البرازيلية، بأغلبية 4 أصوات مقابل صوت واحد، بولسونارو (70 عاما) وحكمت عليه بالسجن لمدة 27 عاما، بعد إدانته بتزعم "منظمة إجرامية" سعت لضمان "بقائه الاستبدادي في السلطة" عقب هزيمته في الانتخابات الرئاسية عام 2022 أمام الرئيس الحالي لولا دا سيلفا.

