مديرية أوقاف الدقهلية تنظم ندوات دينية وثقافية للأطفال بمكتبات المساجد الكبرى |صور
نظمت مديرية أوقاف الدقهلية، برعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وتحت متابعة فضيلة الدكتور محمد عوض حسانين، مدير المديرية، أربع ندوات ثقافية ودينية للأطفال والناشئة بمكتبات المساجد الكبرى يوم الإثنين الموافق 8 سبتمبر 2025.
وجاءت هذه الفعاليات ضمن برامج الوزارة التثقيفية التي تهدف إلى بناء شخصية الأطفال وتنمية مهاراتهم المعرفية والإيمانية، وتأكيد حقهم في التثقيف منذ الصغر.

ندوات ثقافية ودينية للأطفال بمكتبات المساجد الكبرى
قدمت الندوات ضمن المبادرة التعليمية، التي أطلقتها وزارة الأوقاف لتوفير بيئة تعليمية وتربوية متكاملة، تهدف إلى غرس القيم الأخلاقية والدينية في نفوس الأطفال. واحتفت الفعاليات بالمولد النبوي الشريف، ما ساهم في تعزيز الجانب الروحي والديني لدى المشاركين وغرس محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع سنته الكريمة.
شهدت الندوات حضور الأئمة والواعظات الذين أشرفوا على تنفيذ الأنشطة التعليمية والدينية والثقافية، والتي شملت سرد قصص الأنبياء والصحابة، وشرح السيرة النبوية بأسلوب مبسط وممتع يناسب الفئة العمرية المستهدفة. كما نظم القائمون مسابقات ثقافية ودينية لتحفيز الأطفال على المشاركة والتفاعل مع المحتوى المقدم.

أنشطة تعليمية ممتعة ومسابقات تفاعلية
حظيت الفعاليات بإقبال كثيف من الأطفال والناشئة، وأشاد أولياء الأمور بالجهود المبذولة، مؤكدين أن هذه الندوات تمثل إشعاعًا علميًا ومعرفيًا وثقافيًا للأطفال، وتساهم في التربية السليمة والنشأة الكريمة، وتعزز القيم الإسلامية والأخلاقية بطريقة تتناسب مع مراحلهم العمرية.
أكدت مديرية الأوقاف على أن هذه الندوات ساعدت في تنمية الجانب الاجتماعي للأطفال، وتعزيز روح الانتماء للوطن والدين، من خلال الأنشطة الجماعية التي شجعت على التفاعل الإيجابي والالتزام بالقيم المجتمعية. وأوضحت أن الوزارة مستمرة في تطوير برامجها التعليمية والتثقيفية للأطفال والناشئة، لضمان وصول الرسائل الدينية والثقافية بأسلوب سلس وجاذب، بما يعكس حرص الدولة على تربية جيل مثقف وواعٍ ومتمسك بالقيم الإسلامية.

قيادات تنفيذية تتابع تنفيذ الفعاليات على أرض الواقع
رافق تنفيذ الندوات فريق من القيادات التنفيذية بالمديرية، وأكدوا على ضرورة استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات في مختلف مناطق المحافظة لتعميم الفائدة على أكبر عدد ممكن من الأطفال والناشئة، وبما يضمن تحقيق أهداف التنمية الفكرية والثقافية والدينية على أرض الواقع.