رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقاد وروائيون: "الشللية بالمشهد الثقافي تعطّل الإبداع ولكن لا تلغيه"| خاص

الشللية في المشهد
الشللية في المشهد الثقافي

تتصدر فكرة المحسوبي المشهد الثقافي، في وقت يشير الأدباء والنقاد إليها بأنه المتهم الأول في تعطيل الإبداع وليس إلغاؤه لأن القارئ يستطيع أن يفرق بين الغث والنفيس.

وفي هذا الإطار، قال الناقد طارق الشناوي إن فكرة "الشللية" تصدرت المشهد الثقافي على مر العصور، وتختلف نسبتها من زمن لآخر، مؤكدًا أن المواهب لا تندثر ولا تموت ما دامت على قيد الحياة.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك"، أن كل شخص يملك موهبة بطبيعة الحال، وأن محاولات "تلميع" بعض الأشخاص لا تؤدي بالضرورة إلى تقديم فنان لا يستحق، كما أن مرور الزمن يكشف كل شيء ويعيد تقييم الأمور.

 

إقصاء المواهب

 

وأشار الشناوي، إلى أن إقصاء المواهب قد يكون مؤقتا، فقد يعاد الفرز لاحقا لتتاح الفرص للمستحقين.

 

كتابة من أجل الجوائز

 

كما تحدث عن موضوع الكتابة، مشددا على أن الأصل في الكتابة هو الإبداع والشغف الثقافي ونقل هم الكاتب وفكرته للقارئ، مؤكدًا أن الحصول على الجوائز أو المكافآت أمر جيد لكنه ليس الهدف الأساسي.

 

وأوضح أن من يكتب من أجل المال أو الجوائز فقط، لن تدوم أعماله.

 

وأضاف الشناوي أن بعض الكتاب يحاولون كتابة ما يريده القارئ بشكل مباشر، مثل القصص الجنسية أو المواضيع المثيرة للشباب، إلا أن هذه الأعمال غالبا لا تدوم في الذاكرة مع مرور الوقت، لأنها مجرد محاولات لجذب انتباه الجمهور بشكل سريع، وليست تعبيرًا عن رؤية أو إبداع حقيقي.

 

طقوس الكتابة لدى المثقفين

 

قال الروائي محسن الغمري، إن نظام "الشللية في المشهد الثقافي"، قائلًا هناك بعض الأماكن مثل الورش الثقافية التي تجد من فيها "شلة"، ولو أتى شخصًا ما لا يعرف أحد بها لن يتم مناقشة عمله، وكذلك لو لم تنل إعجاب بعض الأشخاص أيضًا، فلم يعد الأمر يقتصر على أن هذا الكتاب يستحق المناقشة ولكن الأمر أصبح على هوى الأشخاص، ولم يصبح به حيادية.

 

وتابع: التردي في الحالة الاقتصادية جعل الناس "ملهية في لقمة العيش" - على حد تعبيره- قائلًا العامل الاقتصادي هو الأساس في هذا تراجع مقاهي المثقفين مقابل السوشيال ميديا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء