فؤاد مرسي يكشف دور التكنولوجيا في الكتابة الأدبية|خاص
قال فؤاد مرسي الروائي والباحث، حول ما إذا كان الكاتب له طقوس معينة في الكتابة من حيث الإضاءة أو تشغيل موسيقى معينة أو اختيار وقت معين، إن الكاتب له عالم كوّنه على مهل، مؤكدًا "جميعنا لدينا طقوسًا في الكتابة فلا نكتب مثلًا في أي وقت طالما لم يتوفر لدينا القلم والورقة"، فنحن نكتب وفقًا لشروط نفسية واجتماعية معينة، موضحًا أن معظم الكتاب يكتبون وسط هدوء كامل مع الاستماع لموسيقى تنبعث من بعيد لتربطه بالواقع بشكل أكثر.
وأوضح مرسي لـ "إيجبتك"، أن الكتابة تحكمها طقوس خاصة بكل كاتب، وتغير الأمر كثيرًا عن زمن نجيب محفوظ، هذا الأديب الملتزم يوميًا بواجبات الكتابية، فضلًا عن يحيي طاهر الذي كان يقول دائمًا "عليّ أن أكتب كل يوم ولو جملة حتى لا يصدأ قلمي"، والآن كثير من الكتاب تخلصوا من الورقة والقلم ويكتبون على شاشات اللاب توب والموبايل، بدأ الأمر عندما سعى بعض الكُتاب لاقتناء آلات كاتبة وأصبحت في متناول الكثير وأصبح اقتنائها أمرًا يسيرًا بالنسبة للجمهور.
دور التكنولوجيا في الكتابة الأدبية
وأضاف: أن التكنولوجيا أصبح لها دور أيضًا في الكتابة فمن الكُتاب من يسجل كتاباته ويقوم بتحويلها على أحد برامج الصوت "الذكاء الاصطناعي"، لتحويلها لكتابة، مشيرًا إلى أن الحياة كلها تغيرت ومن لا يدرك هذا فإنه سيخسر جانب كبير من الحياة، وأصبح الفيسبوك ساحة لتبادل الأفكار والقراءة وما إلى آخره.