الناشر المصري أحمد السعيد يحصل على عضوية جمعية المترجمين الصينيين كخبير أجنبي
كشف الناشر المصري أحمد السعيد، رئيس ومؤسس مؤسسة بيت الحكمة الثقافية للنشر، عن حصوله على عضوية جمعية المترجمين الصينيين كخبير أجنبي، وجاء اختيار السعيد لنظرًا لدوره في نشر الثقافة الصينية في مصر، ودوره في الاتصال الثقافي بين البلدين، وحرصه على ترجمة عدة أعمال من المصرية إلى الصينية والعكس.
جمعية المترجمين بالصين (Translators Association of China – TAC)وهي المنظمة الوطنية الرسمية الوحيدة في مجال الترجمة في الصين، وتضم الجمعية أعضاء من المترجمين والمترجمات، والمؤسسات البحثية، ودور النشر، والهيئات الحكومية ذات الصلة.
وتُعد الجمعية عضوًا فاعلًا في الاتحاد الدولي للمترجمين (FIT)، ولها مكانة مرموقة باعتبارها المرجع الرئيسي في الصين لاعتماد المترجمين والخبراء الأجانب، ومنح الجوائز والشهادات المهنية.

الصين من الداخل
وكانت آخر إصدارات الناشر والمترجم المصري الدكتور أحمد السعيد، كتاب جديد للباحث والأكاديمي المتخصص في الشأن الصيني، بعنوان "الصين من الداخل: ثقافة العقل السياسي الصيني – من كونفوشيوس إلى شي جين بينج"، والذي صدر عن عن بيت الحكمة الثقافية، وهو عمل فكري وتحليلي يُعدّ من الإصدارات القليلة في اللغة العربية التي تتناول البنية الثقافية والتاريخية العميقة التي تصوغ طريقة الصين في الحكم، وإدارتها لعلاقاتها الداخلية والدولية، بعيدًا عن التناول السطحي الذي يختزل الصين في اقتصادها أو نظامها الحزبي.
لا يقدّم هذا الكتاب قراءة من الخارج، بل من داخل التجربة الصينية ذاتها، إذ ينطلق من قناعة أساسية بأن فهم الصين يتطلب الاقتراب من مفرداتها الفكرية، ونظامها الرمزي، والمنظور التاريخي الذي يُعيد فيه الحاضر قراءة الماضي، ويستبطن الثقافة كأداة من أدوات السلطة، لا كمجال منفصل عنها.
ويبتعد المؤلف عن الأطر التحليلية الغربية التي تُسقِط مفاهيم الديمقراطية، والدولة، والحداثة، على الحالة الصينية، ويُعيد تأطير السؤال: كيف تُنتج الصين قراراتها؟ وكيف تبني مشروعها السياسي من داخل منطقها الفلسفي والثقافي الممتد؟ وكيف تتحول المفاهيم القديمة مثل “التناغم” و”السيادة” و”الانضباط” إلى أدوات إدارة في الحكم المعاصر؟
كما يكشف الكتاب كيف تم توظيف هذا المفهوم لضمان الشرعية الأخلاقية للنظام، وتحقيق "الاستقرار المتناغم" الذي يُعدّ نقيضًا للفردانية والاحتجاج.