أبرزها "جبل الله".. أخطر براكين أفريقيا بعد "هايلي جوبي" إثيوبيا| صور
قارة أفريقيا يجري تصنيفها عالميا بأنها موطن لأشهر وأخطر البراكين في العالم، فبعضها مازال خاملا منذ ملايين السنين والآخر على وشك الانفجار، ومنها من كسر حاجز الصمت مثلما حدث مع بركان هايلي جوبي بإثيوبيا أمس والذي قرر الثوران بعد 10 آلاف سنة، محدثًا سحابة رمادية وغازات سامة من ثاني أكسيد الكبريت.
بركان هايلي جوبي جدد الحديث عن مثيله النشط في تنزانيا واسمه “جبل الله” والذي يقدسه يُقدسه شعب الماساي.
جبل كليمنجارو “تنزانيا”
و“جبل الله” واحد من أعلى الجبال في أفريقيا، ويُطلق عليه غالبًا "سقف أفريقيا"، ويُصنف معلمًا عالميًا بارزًا ووجهة شهيرة للمشي لمسافات طويلة، وهو بركان خامد منذ آلاف السنين بثلاثة مخاريط (كيبو، وماوينزي، وشيرا)، ورغم خموله، لا تزال فوهته تنبعث منها بعض الأبخرة.
كما يعتبر الجبل أقرب نقطة تغطيها الثلوج قريبة من خط الاستواء، وأحد المواقع السياحية الهامة في تنزانيا ويضم الجبل عدة محميات وحدائق وطنية أهما منتزه كليمنجارو الوطني المسجلة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.

أول دوينيو لينجاي “تنزانيا”
كما تضم تنزانيا بركان داخل جبل يقدسه شعب الماساي المحلي باعتباره "جبل الله"، وهو البركان النشط الوحيد في العالم الذي ينتج حمم ناتروكاربوناتيت، وهو أمر غير معتاد بسبب درجة حرارته المنخفضة ولونه الأسود الذي يتحول إلى اللون الأبيض عندما يبرد.

جبل نيراجونجو “الكونغو الديمقراطية”
يقع هذا البركان الطبقي النشط في جبال فيرونغا، ويشتهر باحتوائه على أكبر بحيرة حمم بركانية وأكثرها كثافةً في العالم عند قمته. يمكن أن تتدفق حممه شديدة السيولة بسرعات تصل إلى 60 كم/ساعة (37 ميلاً في الساعة)، ما يشكل خطراً كبيراً وفريداً على السكان المجاورين، كما حدث في ثورانه المدمر عام 2002 الذي أجبر مئات الآلاف على الفرار من مدينة جوما.
كانت بحيرة الحمم البركانية في نيراجونجو في بعض الأحيان أكبر بحيرة حمم بركانية معروفة في التاريخ الحديث.
يختلف عمق بحيرة الحمم البركانية بشكل كبير. تم تسجيل أقصى ارتفاع لبحيرة الحمم البركانية عند حوالي 3250 مترًا (10660 قدمًا) قبل ثوران يناير 1977 - عمق بحيرة يبلغ حوالي 600 متر (2000 قدم).
بعد ثوران يناير 2002، تم تسجيل بحيرة الحمم البركانية عند مستوى منخفض يبلغ حوالي 2600 متر (8500 قدم)، أو 900 متر (3000 قدم) تحت الحافة.

جبل الكاميرون "الكاميرون"
أحد أنشط براكين أفريقيا، ويقع بالقرب من خليج غينيا، وكان مسؤولاً عن عدة ثورات بركانية تاريخية، بما في ذلك ثورانه عامي 1999 و2000.

وإثيوبيا من أكثر المناطق البركانية نشاطًا وتضم براكين في قارة إفريقيا والعالم، فهي تقع فوق منطقة الانشقاق الإفريقي، وهي منطقة جيولوجية تتباعد فيها الصفائح الأرضية وتسمح بصعود الماجما والحمم إلى السطح، ما يخلق نشاطًا بركانيًا كثيفًا يظهر في شكل شقوق، وبراكين من مختلف الأنواع.
تشير قاعدة بيانات Smithsonian Global Volcanism Program إلى أن إثيوبيا تضم حوالي 50 بركانًا من فئة العصر الهولوسيني، أي براكين ثارت خلال آخر 10,000 سنة أو من المحتمل أن تستيقظ في أي وقت.
البراكين النشطة في إثيوبيا:
1. بركان إرتا ألي (Erta Ale)- واحد من أشهر براكين العالم.- يمتلك بحيرة حمم دائمة.- انبعاثاته الغازية مستمرة، ومنها SO₂.
2. دالول (Dallol)- منطقة حرارية–كبريتية فريدة.- ثوراناته حمضية وليست حممية.- يصنف ضمن أخطر الحقول الحرارية في العالم.
3. مانداهارارو (Manda Hararo)- أحدث نشاط له كان عام 2009.- بركان درعي واسع فوق امتداد إقليم العفر.
4. هايلي جوبي (Hayli Gubbi)- استيقظ في 23 نوفمبر 2025 لأول مرة منذ نحو 10,000 سنة.- ثورانه غازي وانبعثت منه كميات كبيرة من SO₂ وصلت اليمن والسعودية والصومال وعُمان، وسبقت الثوران سلسلة هزات أرضية خلال الأيام الماضية.
5. ألايتا (Alayta)- آخر ثوران معروف حوالي عام 1915.



