جماعات الشر الغبية المتربصة بمصر يمكنها أن تصدق أن البراكين يمكن صناعتها والتحكم فيها والتدخل في توجيهها.. وما أكثر الأغبياء والجهلة في التربص بمصر.. فحتى من غير أهل الاختصاص يعرفون أن البراكين تعلن عن نفسها لسببين رئيسيين: انصهار للمعادن ومحتويات باطن الأرض وتفجرها، أو شقوق في قشرة الأرض تسمح بخروج هذا الانصهار بالشكل الذي نراه!!.
الآن.. وبعد صمت يصل إلى 12 ألف سنة يغضب بركان "هايلي جوبي"، وتخترق سحائبه التي تحمل المواد السامة إلى اليمن بل وسلطنة عمان، حتى ظنت بعض المدن والقرى عند الأشقاء من أهالي اليمن أن قتالًا اندلع وهجومًا يتم، لكن في النهاية اضطروا إلى أخذ الحذر الذي يستلزم ارتداء الكمامات وإغلاق النوافذ وترك الأسطح والعودة للبيوت وطوارئ في المستشفيات والأجهزة المختصة!! فالمتساقط كوارث من السموم الهائمة في الهواء وطبقات الجو العليا!!.
ماذا يعني ذلك؟ ولماذا نقوله؟! بالطبع وبعد التضامن مع الأشقاء في اليمن وعمان، وبعد ما جرى في السودان قبل أسابيع بسبب إثيوبيا أيضا، واليوم يصل ما جرى في إثيوبيا إلى دول شقيقة مجاورة رغم أنها بعيدة نسبيًا، بما يعني نتيجة واحدة: آن الأوان لإجبار إثيوبيا لبحث الأمن الإقليمي للمنطقة والخضوع له.. فلم تعد هناك رفاهية الدلع والتهريج والعمل بعيدًا عنها.. حدث داخلي يؤثر على المنطقة بكاملها.. مشروع داخلي يؤثر على المنطقة بكاملها.. وها هو التأثير يحدث فعلا.