رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طالبان: مقتل 10 مدنيين بينهم 9 أطفال بقصف باكستاني على إقليم خوست

المتحدث باسم حركة
المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، ذبيح الله مجاهد

قال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، اليوم الثلاثاء، إن تسعة أطفال وامرأة قُتلوا في قصف باكستاني أصاب منزلًا في إقليم خوست الأفغاني.

وتابع مجاهد إن باكستان نفذت أيضًا غارات في إقليمي كونار وباكتيكا. ما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين.

وأضاف المتحدث في منشور على إكس مصحوبًا بصور للقتلى "قصفت القوات الباكستانية الغازية الليلة الماضية في الساعة 12 بمنطقة جربزو في مقاطعة خوست، منزل المواطن المدني من السكان المحليين ولاية خان؛ ما أدى إلى استشهاد تسعة أطفال (5 أولاد و4 فتيات) وامرأة واحدة، وتدمير منزلهم".


 



انفجار في باكستان

وتأتي الغارات بعد يوم من تفجيرين انتحاريين قتلا ثلاثة من أفراد القوات شبه العسكرية في بيشاور بباكستان.

وهاجم انتحاريان مقر قوة أمنية في شمال غرب باكستان صباح الاثنين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال شرطة على الأقل وإصابة 11 آخرين، بحسب ما قاله مسؤولون في الشرطة والإنقاذ.

وقال سعيد أحمد، قائد شرطة مدينة بيشاور، عاصمة إقليم خيبر بختونخوا المتاخم لأفغانستان، إن الهجوم وقع عندما كان أفراد الأمن يستعدون للمشاركة في العرض الصباحي في المنشأة الواقعة في قلب المدينة.

إدانة القيادة الباكستانية

أدان الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء شهباز شريف، في بيانين منفصلين اليوم الإثنين، الهجوم على مقر قوة أمنية في بيشاور.

 ووصف زرداري الهجوم بأنه "عمل جبان من جانب إرهابيين مدعومين من الخارج"، فيما قال شريف إن رد فعل القوات الأمنية السريع منع تفاقم المأساة. وقدم المسؤولان التعازي لأسر الضحايا.


وكان الجيشان الباكستاني والأفغاني قد اشتبكا في أكتوبر تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل عشرات، في أسوأ أعمال عنف منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.

ووقع الجانبان على اتفاق لوقف إطلاق النار في الدوحة في أكتوبر تشرين الأول، لكن محادثات السلام في تركيا انهارت دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بسبب خلاف حول الجماعات المسلحة المعادية لباكستان التي تنشط داخل أفغانستان.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء