الأمم المتحدة تحذر من عرقلة المساعدات الإنسانية في أفغانستان
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن نقصا حادا في التمويل يمكن أن يعرقل المساعدات الإنسانية في أفغانستان، مما يعرض الغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية لملايين من الأسر الضعيفة للخطر.
وحذر المكتب من أن النقص الحاد في التمويل يمكن أن يعرقل عمليات المساعدات الأساسية في أفغانستان بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الأحد.
وأضاف المكتب أن الانقطاع المحتمل سيضر بشكل مباشر بالمساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الإمدادات الغذائية والمياة النظيفة ودعم التعليم وخدمات الصحة الأساسية التي يعتمد عليها ملايين الأفغان.
وشدد المكتب على أن التمويل الفوري والمستمر أمر بالغ الأهمية لإبقاء عمليات الإغاثة مستمرة، مشيرا إلى أنه حتى الفجوات القصيرة من شأنها أن يكون لها " تداعيات إنسانية خطيرة" مع اقتراب فصل الشتاء.
وحذرت وكالات أممية ومنظمات إغاثة دولية مرارا من أن شريان المساعدات في أفغانستان يتعرض لضغط شديد بسبب تراجع التبرعات الدولية وزيادة الاحتياجات على الأرض.
15 مليون شخص في أفغانستان يواجهون انعدام الأمن الغذائي
حذر المبعوث البريطاني الخاص لدى أفغانستان من أن 15 مليون شخص في أفغانستان يواجهون انعدام الأمن الغذائي وحث على اتخاذ عمل دولي فوري لمنع تفاقم الجوع وسوء تغذية واسع النطاق.
وكتب ريتشارد ليندسي على موقع التواصل الاجتماعي، إكس إنه بحث مسألة الأمن الغذائي في أفغانستان مع شركاء رئيسيين، خلال اجتماع مع هاميش فالكورنر، نائب وزير الخارجية البريطاني، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم السبت.
وتتعاون المملكة المتحدة منذ زمن طويل مع برنامج الأغذية العالمي لمعالجة انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان، وتعهدت مؤخرا بـ40 مليون جنيه استرليني لتقديم مساعدات غذائية طارئة.
وطبقًا لبيانات صادرة من الأمم المتحدة، فإن حوالي 23 مليون شخص تحت سيطرة طالبان يحتاجون مساعدات إنسانية، مما يسلط الضوء على حجم الأزمة التي تؤثر على الفئات الضعيفة من السكان بمختلف أنحاء البلاد.