رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيال زامير بين الإحباط واحتمال الإقالة بعد صدامه العلني مع كاتس

نتنياهو وكاتس وزامير
نتنياهو وكاتس وزامير

تقول مصادر مقربة من رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إنه بات واعيًا تمامًا لاحتمال أن تكلفه رسالته العلنية ضد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، منصبه، وأن تقود في نهاية المطاف إلى إقالته من موقعه العسكري الرفيع، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وتنقل هيئة البث الإسرائيلية عن محيط زامير أنه يعيش حالة من "الإحباط منذ أسابيع" بسبب ما يصفه بـ"سلوك الوزير"، موضحة أن تراكم المواقف دفعه، بعد البيان الصادر عن مكتب كاتس في وقت سابق الاثنين، إلى اتخاذ قرار نشر رسالة شديدة اللهجة وغير مسبوقة عبر وسائل الإعلام ضد وزير الدفاع.

إقرار النص النهائي وإخراجه إلى العلن

ووفقًا للمصادر ذاتها، لم تكن الرسالة انفعالية عابرة، بل صيغت بعناية بالغة، إذ جرى اختيار كل كلمة فيها "بدقة"، كما استعان زامير بمستشارين ومصادر خارجية قبل إقرار النص النهائي وإخراجه إلى العلن، إدراكا منه لحساسية الصدام المباشر مع الوزير السياسي المسؤول عن المؤسسة العسكرية.

وفي تصعيد غير مسبوق في الخطاب داخل قمة هرم القيادة الإسرائيلية، اتهم زامير وزيرَ الدفاع صراحة بأنه يتصرف بدوافع واعتبارات سياسية لا مهنية، وبما يصل  إلى حد الإضرار بالجيش الإسرائيلي نفسه وبأمن الدولة.

تجميد التعيينات في المناصب العليا داخل الجيش

وجاءت هذه المواجهة العلنية في أعقاب قرار كاتس فحص تقرير "لجنة ترجمان"، وهي اللجنة المكلفة بمراجعة تحقيقات الحرب، إلى جانب قراره تجميد التعيينات في المناصب العليا داخل الجيش الإسرائيلي لمدة شهر. وقد سارع زامير مساء الاثنين إلى إصدار بيان رسمي يعارض فيه هذه الخطوة، في إشارة واضحة إلى اتساع الشرخ بين القيادة العسكرية ووزير الدفاع، وإلى إدراكه أن موقفه العلني قد يفتح الباب واسعًا أمام البحث في مصيره داخل المؤسسة العسكرية.

مواجهة علنية حادة بين رئيس الأركان ووزير الدفاع

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت في وقت سابق اليوم عن مواجهة علنية حادة بين رئيس الأركان ووزير الدفاع على خلفية تعيينات جديدة لقادة في الجيش.

وقال كاتس: "لست بصدد خوض جدال إعلامي مع رئيس الأركان، وسأصدر قراري بشأن التعيينات بعد تسلمي نتائج التحقيقات التي طلبتها في غضون 30 يوما".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء