بيني غانتس يدعم رئيس الأركان الإسرائيلي في حربه ضد كاتس
أعرب زعيم حزب أزرق أبيض، بيني غانتس، عن دعمه الكامل لرئيس الأركان الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، في حربه الدائرة ضد وزير الدفاع الإسرائيلي.
واعتبر غانتس، أن قرار زامير بمحاسبة القادة العسكريين على دورهم في أحداث 7 أكتوبر 2023 يمثل "خطوة صعبة وضرورية" لحماية المؤسسة العسكرية وتعزيز مسؤوليتها.
بيني غانتس يدعم رئيس الأركان الإسرائيلي في حربه ضد كاتس
وقال غانتس، خلال تصريحات أدلى بها قبيل اجتماع فصيله البرلماني، إنه يساند زامير بقوة في ما وصفه بتحمل المسؤولية الشخصية وفرض الانضباط القيادي. وأضاف: "هذا هو الدور الحقيقي لرئيس الأركان".
وأكد، بصفته رئيس أركان سابق، أن استدعاء زامير لرفاق السلاح الذين خدموا معه لعقود ومحاسبتهم لم يكن بالأمر السهل، لكنه خطوة واجبة لصالح الجيش والدولة على حد سواء.

حرب إيال زامير مع إسرائيل كاتس
وتأتي تصريحات غانتس في ظل تصاعد التوتر بين زامير ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، على خلفية الخلاف حول ترقيات كبار الضباط.
وكان قد أمر كاتس مراقب مؤسسة الدفاع بإعادة تقييم نتائج لجنة خارجية من كبار الضباط السابقين كانت قد درست تحقيقات الجيش المتعلقة بيوم السابع من أكتوبر، وهي النتائج التي صادق عليها زامير، ما أدى إلى احتدام الخلاف بين الطرفين واتساع دائرة الصراع داخل المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل.
وذكرت مصادر، أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، غاضب من رئيس الأركان إيال زامير لأنه لم يبلغه باستنتاجات لجنة "تورجمان" وإقالة قيادات من جيش الاحتلال.
وقالت المصادر، اليوم الإثنين إن سبب كاتس، أن سبب غضبه بسبب علمه بقرار الإقالات من وسائل الإعلام كغيره من الجمهور وذلك حسبما ذكرت القناة 14 العبرية.
إقالات قيادات من الجيش الإسرائيلي
وأقال إيال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، العديد من كبار القادة في الجيش بسبب الفشل في التعامل مع أحداث 7 أكتوبر 2023.
وقرر زامير إقالة كلًا من:
=رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء احتياط "أهارون هاليفا"
-رئيس الاستخبارات العملياتية "عوديد بسيوك"
-قائد القيادة الجنوبية اللواء "يارون فينكلمان"
- قائد الوحدة 8200 العميد احتياط "يوسي سريئيال"
- قائد فرقة غزة العميد "آفي روزنفيلد"
- رئيس أركان القيادة الجنوبية العقيد "أرييل لابوفسكي"
-قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة العقيد "حاييم كوهين"
جاءت هذه القرارات استنادًا إلى توصيات اللجنة الخاصة برئاسة اللواء (احتياط) سامي ترجمان، التي كلفت بدراسة أداء الجيش قبل الهجوم وخلاله، وتحليل نتائج التحقيقات الداخلية التي أجرتها الوحدات والدوائر المختلفة، بحسب صحيفة "معاريف" العبرية.
استندت قرارات زامير إلى تقرير مفصل أعدته لجنة ترجمان، والتي راجعت التحقيقات الداخلية التي أجراها الجيش بعد هجوم 7 أكتوبر. وقد قيّمت اللجنة جودة هذه التحقيقات، ووصفت بعضها بالجيد، وبعضها الآخر بالمتواضع، في حين رأت أن جزءًا منها لا يرقى إلى الحد الأدنى المطلوب ويجب رفضه.

