رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سعد الدين الهلالي: التهرب من عقوبة الامتناع عن التصويت.. إثم كبير

التصويت في الانتخابات
التصويت في الانتخابات

علق الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على امتناع بعض الناخبين عن المشاركة والإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب 2025.

سعد الدين الهلالي 
سعد الدين الهلالي 

حكم الامتناع عن التصويت في الانتخابات

وأكد الهلالي في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، على أهمية الالتزام بالمشاركة في العملية الانتخابية باعتبارها واجب اجتماعي وديني ينبغي على الجميع الالتزام به.

وشرح أن العملية الانتخابية ليست مجرد إجراء شكلي، بل هي عقد مجتمعي منظم في كل أحواله بالقانون، ومنصوص مسبقًا على عقوبة المتخلف عن الإدلاء بصوته، وعقوبة الراشي والمرتشي، وعقوبة بيع وشراء الصوت الانتخابي.

وتابع: "بناءًا على ذلك، يلزم تطبيق هذا العقد المجتمعي، معللاً بأن الشرع يولي أهمية كبيرة للوفاء بالعقود، مستشهدًا بقوله تعالى: "أوفوا بالعقود" وقوله تعالى: "وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون عند شروطهم".

هل يجوز الامتناع عن التصويت في الانتخابات؟

وشدد أستاذ الفقه المقارن، على أن الامتناع عن التصويت يعد تخليًا عن هذا العقد المجتمعي.

وواصل: “إن الامتناع عن أداء واجب التصويت يعد إثمًا كبيرًا، يعاقب عليه الإنسان في الدنيا والآخرة، حتى إذا فلت الإنسان من عقوبة الدنيا، لأنه مرتبط بالوفاء بالعهد والالتزام بالعقد الذي يربط الفرد بالمجتمع”. 

ومن جهتها، قالت دار الإفتاء المصرية، إن المشاركة الإيجابية في الانتخابات تعد شهادة يجب أن تؤدى بأمانة لاختيار من يستحق الولاية العامة، مشيرة إلى أن الإعراض عنها أو التهاون فيها يمثل صورة من الصور السلبية التي يرفضها الشرع الشريف؛ نظرًا لما تسببه من إتاحة الفرصة لغير الأكفاء لتولي مواقع المسؤولية، وهو ما يضر بمصالح الناس ويؤثر على استقرار المجتمع وحقوقه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء