رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد سيد: قرار مجلس الأمن رقم 2803 تضمن نقاطًا إيجابية مهمة|فيديو

آثار الدمار في قطاع
آثار الدمار في قطاع غزة

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن قرار مجلس الأمن رقم 2803 المتعلق بوقف الحرب في قطاع غزة، جاء في توقيت بالغ الحساسية بعد سنتين من التصعيد الإسرائيلي وتجويع المدنيين الفلسطينيين، مؤكدًا أن القرار يتضمن نقاطًا إيجابية تمثل خطوة مهمة نحو تثبيت وقف إطلاق النار.


وأضاف أحمد، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا لايف، إن القرار يؤكد التزام جميع الأطراف، خاصة الجانب الإسرائيلي، بوقف الانتهاكات، بعد سقوط عشرات الشهداء خلال الأيام الماضية نتيجة خروقات الاحتلال، حيث يتضمن لأول مرة نصًا سياسيًا يعترف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم، وهو تحول كبير في الموقف الدولي والأمريكي تجاه القضية الفلسطينية.

الدعم الكامل لقرار مجلس الأمن


وأكد أن مصر والدول العربية والإسلامية أبدت دعمها الكامل لقرار مجلس الأمن، معتبرة أنه خطوة أساسية لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان التنفيذ العملي لخطة إعادة إعمار قطاع غزة، بما في ذلك المرحلة الثانية المتعلقة بالاتحاد الإسرائيلي وخطط التعافي، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في عدم التزام إسرائيل بالقرار، خصوصًا فيما يتعلق بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية، مؤكدًا على ضرورة وجود آليات ضغط واضحة من المجتمع الدولي لضمان التنفيذ، مع التأكيد على الدور المصري في تذليل العقبات وتسهيل الانتقال إلى المرحلة الثانية.


وتناول خبير العلاقات الدولية، مسألة مشروع القانون الإسرائيلي لفرض السيادة على الحرم الإبراهيمي في الخليل، مؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، ويعكس سياسة الأمر الواقع واستغلال القوة، حيث الحكومة الإسرائيلية الحالية توظف الدين لفرض تغييرات ديموغرافية على المقدسات الفلسطينية، بما في ذلك المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، في انتهاك واضح للاتفاقيات الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية بحرية.

 المجتمع الدولي لم يقم بدوره الكافي


وأوضح أن المجتمع الدولي لم يقم بدوره الكافي في الضغط على إسرائيل لوقف العدوان، مشددًا على أن الصمت الدولي أدى إلى تشجيع إسرائيل على المضي في مخططاتها، مضيفًا أن القرار 2803 يمثل فرصة لتعزيز الشرعية الدولية وفرض تنفيذ القرارات، وأن غياب التنفيذ سيشجع دولًا أخرى على انتهاك القرارات الدولية.

مصر تسعى لعقد مؤتمر دولي للتعافي المبكر


ولفت إلى أن مصر تسعى لعقد مؤتمر دولي للتعافي المبكر، بهدف تحديد أولويات الإعمار وتوفير التمويل اللازم، مع التركيز على تثبيت الفلسطينيين في أرضهم ومنع أي محاولات تهجير قسري، وهذا المؤتمر يهدف إلى وضع خريطة طريق واضحة للإعمار، وحشد الدعم المالي والسياسي الدولي، بالتعاون مع الأمم المتحدة، لضمان تنفيذ المشاريع الحيوية مثل الكهرباء والصرف الصحي والمدارس، وهو ما يعكس رؤية مصر لتحقيق استقرار مستدام في إطار حل الدولتين.
وأشار إلى أن تنفيذ القرار 2803 يتطلب تنسيقًا عربيًا ودوليًا مستمرًا لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، وحماية المدنيين، وتحقيق استقرار شامل في قطاع غزة، بما يعكس التزام المجتمع الدولي بحقوق الفلسطينيين وضرورة احترام القانون الدولي.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء