3 تمارين رياضية لنمو خلايا دماغية جديدة
خلايا الدماغ هي الوحدات الأساسية للدماغ، وتصنف بشكل رئيسي إلى نوعين: الخلايا العصبية (العصبونات) والخلايا الدبقية (الدبقية)، تعمل الخلايا العصبية كوسائل اتصال رئيسية، حيث تنقل الإشارات الكهروكيميائية التي تسهل وظائف الدماغ وتنسق الاستجابات في جميع أنحاء الجسم.
وفي هذا السياق يوضح عالم الأعصاب روبرت لوي، المتخصص في علاج مرض الزهايمر، 3 تماين رياضية تساعدك على نمو خلايا دماغية جديدة، وفقا لما ذكره موقع "العربية".
3 تمارين رياضية

1- تمارين المقاومة
- تمكن العضلات من مقاومة قوة خارجية، مثل الأوزان الحرة أو أربطة المقاومة أو وزن الجسم.
- تمارين المقاومة تعزز مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ BDNF.
- تحفز تكوين خلايا عصبية جديدة في مناطق الدماغ الحيوية، بما يشمل الحصين، مركز التعلم والذاكرة.
تشمل تمارين المقاومة الشائعة:
- رفع الأثقال
- القرفصاء
- الاندفاع
- الضغط وتمارين أربطة المقاومة.
المواظبة على هذه التمارين بانتظام تسهم في تطوير العضلات وتحسن الوظيفة الإدراكية .
2- تمارين المهام المزدوجة
- تتطلب هذه التمارين التركيز والتنسيق، مما يجعلها فعالة بشكل خاص لصحة الدماغ.
- تتطلب مشاركة نشطة لمناطق دماغية متعددة في آنٍ واحد.
- تعزز تكوين الخلايا العصبية مقارنة بالتدريب البدني أو المعرفي وحده.
- تعزز نمو شبكات عصبية قوية ضرورية لتمكين التفكير والذاكرة المتقدمين.

3- تمارين الساقين
تعد التمارين التي تركز على الساقين، مثل:
- القرفصاء
- الاندفاع
- صعود السلالم
هذه التمارين تساعد على تعزيز إنتاج عامل نخر الورم العصبيNDNF ودعم نمو خلايا دماغية جديدة.
ويذكر أن في أحد المختبرات بمدينة فيفي السويسرية، يعمل العلماء على حقن خلايا دماغية بشرية بسائل ملئ بالمغذيات لكي تبقي حية، ولكن ليس لغرض طبي أو بحثي، بل بهدف تغذية جيل جديد من المعالجات الحاسوبية، التي يتوقع ان تحدث تحولا في مستقبل التكنولوجيا، وفق ما جاء في وكالة فرانس برس.
هذا المجال المشهور باسم "الحوسبة الحيوية" أو "البرمجيات البيولوجية" ويهدف إلى أستخدام القدرات الحقيقية للدماغ البشري لأداء العمليات الحسابية، بدلا من مجرد الاكتفاء بتقليدها عن طريق الرقائق الإلكترونية.
يقول فريد جوردان، أحد مؤسسي شركة "فاينل سبارك" في تصريح للوكالة: "بدلا من تقليد الدماغ، قررنا استخدامه فعلا".
ويري جوردن أن هذا التوجه العلمي من شأنه أن يحدث نقلة نوعية في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن لهذه "الأدمغة المصغرة" ان تحل محل الرقائق الاصطناعية، التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، مشيرا إلى أن الخلايا العصبية البشرية أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة عن نظيراتها الاصطناعية.

