بعد فقدان الوزن.. أفضل الطرق لتفادي ترهل الجلد
أدى انتشار أدوية التخسيس، وعلى رأسها Ozempic أوزيمبيك، إلى تغيير جذري في حياة أكثر من 15 مليون أمريكي. لكن فقدان الوزن السريع الناتج عنها ترك مشكلة جانبية بارزة: ترهل الجلد.
ومع أن الجراحة التجميلية تبقى خيارًا مطروحًا، إلا أن تكلفتها قد تصل إلى 100 ألف دولار، إضافة إلى كونها مؤلمة وتتطلب فترات تعافٍ طويلة.
كيفية فقدان الوزن بدون ترهلات

ووفق خبراء الصحة واللياقة، فإن بناء العضلات عبر تمارين المقاومة هو الوسيلة الأنجع لملء الفراغ الذي يتركه فقدان الدهون، وبالتالي التخفيف من ترهل الجلد.
وأكدت المدربة الأمريكية ناتالي أليكس أن تمارين مثل استهداف أوتار الركبة، الظهر، الكتف والصدر تمنح مظهرًا أكثر تماسكا، مشيرة إلى أن النتائج الأولية تظهر بعد 8 إلى 12 أسبوعًا، وتصبح أكثر وضوحًا بعد 6 إلى 12 شهرًا من الانتظام.
الكولاجين، الذي يشكّل نحو 30% من بروتينات الجسم، يعد العنصر الأساسي في مرونة الجلد وقوته، وهنا يوصي الأطباء بعلاجات غير جراحية لتحفيز إنتاجه مثل:
- Thermage (ثيرماج): يستخدم موجات الراديو لتحفيز الكولاجين دون أي فترة نقاهة، وتبدأ نتائجه بالظهور بعد 4 أشهر وتستمر حتى عامين.
- Sofwave (سوف ويف) وUltherapy (ألثيرابي): تقنيات بالموجات فوق الصوتية لشد الجلد، بتكلفة قد تصل إلى 5 آلاف دولار للجلسة، وتُعتبر أكثر فاعلية لمناطق الوجه والرقبة.
- Morpheus8 (مورفيوس 8): يجمع بين الحرارة والوخز المجهري لإحداث شد طبيعي للجلد.
وأوضح الجراح دانيال روزن أن الوجه أكثر مناطق الجسم عرضة للترهل بعد فقدان الوزن، وهو ما يعرف إعلاميًا بـ "Ozempic face".
وأوصى باستخدام الفيلرز أو تقنية نقل الدهون من مناطق أخرى بالجسم لملء الفراغات واستعادة المظهر الطبيعي، بتكلفة تتراوح بين 3 و7.5 آلاف دولار.
إلى جانب التمارين والتقنيات التجميلية، يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا. منتجات غنية بالكولاجين البحري مثل Skinade، الذي يستخدمه مشاهير منهم فيكتوريا بيكهام وسينا ميلر، أظهرت نتائج واعدة في تحسين ترطيب الجلد ومرونته بنسبة تجاوزت 80% وفق تجارب سريرية.
ويتفق الخبراء أن الحل الأمثل لا يكمن في إجراء واحد، بل في مزيج من الرياضة، العلاجات غير الجراحية، والدعم الغذائي، وهي خطوات تمنح نتائج تدريجية أكثر أمانًا ودوامًا مقارنة بالخيارات الجراحية المكلفة.

