رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احذر أن تكون أحدهم.. كيف يؤثر نقص فيتامين د على الإصابة بسرطان البنكرياس؟

سرطان البنكرياس -
سرطان البنكرياس - صورة تعبيرية

يحتفل العالم اليوم بـ اليوم العالمي لسرطان البنكرياس الذي يوافق  ثالث خميس من شهر نوفمبر، من أجل لفت الأنظار لأحد أخطر أنواع السرطان وأكثرها فتكًا.

 وفي هذا السياق، كشف تقرير علمي جديد صادر عن المعاهد الهندية للصحة (NIH)، وأورده موقع تايمز أوف إنديا، عن نتائج مهمة تشير إلى أن انخفاض مستويات فيتامين د قد يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

أهمية فيتامين د للبنكرياس

توضح الدراسة أن فيتامين د يلعب دورًا أساسيًا في العمليات الخلوية المنظمة لنمو خلايا البنكرياس، وتمايزها، وموتها المبرمج، وهي الآليات التي تعمل بمثابة “حاجز حماية” يمنع نمو الخلايا السرطانية غير المنضبط. ووفقًا للباحثين، يحتوي البنكرياس على مستقبلات خاصة بفيتامين د تسهم في التحكم بسلوك الخلايا، ما يجعل نقصه عاملاً مؤثرًا في حدوث اضطراب وظيفي قد يؤدي إلى التغيرات الخبيثة.

وتشير البيانات السكانية التي استند إليها التقرير إلى أن المجتمعات التي تعاني انخفاضًا في التعرض لأشعة الشمس – باعتبارها المصدر الطبيعي الأساسي لفيتامين د – تسجل ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بسرطان البنكرياس.

 فيما أظهرت الدراسات طويلة الأمد أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات كافية من فيتامين د في غذائهم أو عبر المكملات الغذائية لديهم فرص أقل للإصابة، وإن كانت عوامل أخرى مثل الوراثة والبيئة تظل جزءًا من المشهد.

أعراض نقص فيتامين د

رغم أهمية فيتامين د، فإن نقصه غالبًا ما يمر دون ملاحظة بسبب طبيعته الصامتة، وتشمل أبرز الأعراض:

  • التعب المستمر وانخفاض مستويات الطاقة.
  • آلام العظام وضعف العضلات.
  • بطء التئام الجروح وتكرار العدوى.
  • تقلبات المزاج والاكتئاب وضبابية التفكير.
  • تساقط الشعر في الحالات المتقدمة.

تأثير نقص فيتامين د على فرص النجاة

لا يتوقف الأمر عند زيادة خطر الإصابة فقط، بل يشير التقرير إلى أن مرضى سرطان البنكرياس الذين يعانون نقصًا في فيتامين د غالبًا ما يحققون نتائج علاجية أضعف، بسبب دور الفيتامين في تعزيز المناعة وتقليل الالتهابات، وهما عاملان حاسمان في استجابة الجسم للعلاجات المختلفة.

دلالات صحية بمناسبة اليوم العالمي لسرطان البنكرياس

ومع تزايد الأدلة العلمية، يبرز فيتامين د كعامل وقائي محتمل في مواجهة أحد أكثر السرطانات عدوانية، مما يدفع خبراء الصحة إلى الدعوة لإدراج فحص مستويات فيتامين د ضمن التقييمات الدورية، خصوصًا لمن لديهم عوامل خطورة وراثية أو نمط حياة قليل التعرض للشمس.

ويؤكد التقرير أن تعزيز مستويات فيتامين د من خلال التغذية الصحية، والتعرض الآمن للشمس، والمكملات عند الحاجة، قد يمثل خطوة مهمة ليس فقط لدعم صحة العظام، بل لحماية البنكرياس ودعم فرص الشفاء وتحسين جودة الحياة.

وفي اليوم العالمي لسرطان البنكرياس، تبقى الرسالة المركزية واضحة: الوقاية تبدأ بالوعي.. وفيتامين د قد يكون أحد مفاتيح الحماية الأساسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء