حكم الجهر في الصلاة السرية تجنبًا للسرحان.. "الإفتاء" توضح
فرض الله تعالى على عباده المسلمين، خمسة فروض يومية، فيها يلتقي العبد بربه في خشوع وخضوع تام لله، ولكن قد يشوب هذا الخشوع بعض الأفكار الدنيوية التي تأتي إما من وسوسة الشيطان أو النفس الأمارة بالسوء اللذين يسعيان لتشتيت ذهن المسلم عن الصلاة، لذا يتساءل الكثيرون عما إذا كان يجوز الجهر في الصلاة السرية تجنبًا للسرحان.

حكم الجهر في الصلاة السرية تجنبًا للسرحان
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إنه لا مانع شرعًا من الجهر في الصلاة السرية بغرض التركيز ومنع السرحان، مؤكدة أن الجهر بالقراءة لا يبطل الصلاة مطلقًا.
الفرق بين الصلوات الجهرية والسرية
وفي سياق متصل، أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الصلوات المفروضة تنقسم إلى قسمين: صلوات سرية وهي الظهر والعصر، وأخرى جهرية وهي الفجر والمغرب والعشاء.
وأكد أن الأصل في كل نوع الالتزام بصفته، فيسر المسلم في السرية ويجهر في الجهرية سواء كان إمامًا أو مأمومًا، مع مراعاة أن يكون الجهر بقدر يسمع به المصلي نفسه فقط دون رفع الصوت بشكل مبالغ فيه.
ما حكم الجهر في الصلاة السرية؟ وهل يفسدها؟
ولفت أمين الفتوى إلى أن جهر المصلي في الصلاة السرية حتى وإن كان عن عمد، لا يبطل الصلاة ولا يؤثر في صحتها، منوهًا في الوقت نفسه أنه أمر غير مستحب؛ لكونه مخالف لهيئة الصلاة المعتادة.
وأضاف أنه لا يترتب على ذلك سجود سهو، إلا أن الفعل قد ينقص من أجر الصلاة لتركه السنة، مجددًا تأكيده على أنه إذا كان الهدف تحسين التركيز فلا حرج فيه.