رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم حرق ملابس الميت قبل الأربعين؟.. المفتي يجيب

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد

تسود مجموعة من الأخطاء الشائعة بين الناس بشأن متعلقات المتوفى، ولعل أغرب هذه الأخطاء ما قيل بشأن حرق ملابس الميت، حيث اعتاد بعض الناس حرق ملابس الموتى بعد الأربعين.

<strong>حكم حرق ملابس الميت قبل الأربعين</strong>
حكم حرق ملابس الميت قبل الأربعين

حكم حرق ملابس الميت قبل الأربعين

وفي هذا الصدد، قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن ملابس المتوفى تعد جزءًا من تركته، ويجب الحفاظ عليها وعدم إتلافها، مضيفًا أن هذه الملابس تؤول للورثة، ولهم حق الانتفاع بها أو التصدق بها إذا أجمعوا على ذلك. 

وأكد عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء، أنه لا يجوز شرعًا إحراق ثياب الميت أو إتلافها بأي صورة، ومن يفعل ذلك يتحمل قيمتها من ماله، خاصة إذا كان بين الورثة من القصر أو من لهم حق في التركة بالوصية الواجبة.

مفتي الجمهورية ينهي عن تبديد المال وإفساده

وأوضح مفتي الجمورية أن الشرع الشريف شدد على حفظ المال وعدم التفريط فيه، باعتباره وسيلة لقضاء مصالح الإنسان الدينية والدنيوية، ولذلك جاء الأمر بإنفاقه في الوجوه المشروعة، والنهي عن تبديده أو إضاعته، سواء بإنفاقه في ما لا نفع فيه أو بإتلافه بالحرق أو التبذير أو الإسراف.

واستدل على ذلك بقول المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، حيث قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن الله كره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال»، مشيرًا إلى أنه نص صريح يدل على حرمة إضاعة المال وإهلاكه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء