في يوم ريادة الأعمال النسائية.. ماذا قدم القومي للإعاقة لـ "ذوات الهمم"؟
يحتفل العالم اليوم بـ اليوم العالمي لريادة الأعمال النسائية، وهو مناسبة لتسليط الضوء على المبادرات التي تُعزز قدرات المرأة وتمكنها من ممارسة دورها الريادي في مختلف القطاعات.
وفي هذا السياق، يبرز دور المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في مصر من خلال إطلاق برامج ومبادرات نوعية تهدف إلى تدريب النساء ذوات الهمم على مهارات متنوعة، وتحويلها إلى فرص اقتصادية مستدامة، بما يسهم في دمجهن في سوق العمل وتمكينهن من الاعتماد على أنفسهن.
وفي بيان رسمي، أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن المجلس أطلق عدة مبادرات ريادية نوعية تهدف إلى تمكين النساء ذوات الإعاقة اقتصاديًا، عبر تدريبهن على الحرف التراثية، وإعادة تدوير المخلفات البيئية وتحويلها إلى منتجات صديقة للبيئة، ما يتيح لهن فرص عمل حر واستثمار مهاراتهن بطريقة مبتكرة.
وأوضحت "كريم" أن المجلس لا يقتصر دوره على التدريب فقط، بل يمتد إلى مساعدة المشاركات في تنفيذ أفكارهن وتسويق منتجاتهن من خلال المعارض والفعاليات التي ينظمها المجلس بالتعاون مع وزارة الدفاع، ممثلة في قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري، بالإضافة إلى المشاركة في المعارض القومية مثل "أسرتي قوتي"، و"ديارنا"، و"تراثنا".
المبادرات الرئيسة التي أطلقها المجلس القومي للأشخاص ذوي الهمم
وأبرزت "كريم" المبادرات الرئيسة التي أطلقها المجلس، منها:
مبادرة "أكتشفني": تستهدف اكتشاف المواهب الفنية للنساء ذوات الهمم، والعمل على تطويرها من خلال ورش عمل تفاعلية، وتشجيعهن على استثمار مهاراتهن في مجالات متعددة.
مبادرة "حرفتنا من تراثنا": تركز على تدريب النساء ذوات الإعاقة على الحرف التراثية المصرية، لتعزيز الوعي الثقافي والحفاظ على التراث، مع تمكينهن اقتصاديًا من خلال تحويل مهاراتهن إلى منتجات قابلة للتسويق.
مبادرة "ريادة الأعمال الخضراء.. بدايتك من البيئة": تهدف إلى تدريب النساء ذوات الإعاقة على إنتاج منتجات معاد تدويرها من المخلفات البيئية، بما يحقق دمجًا بين الاستدامة البيئية والتمكين الاقتصادي.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم أن المجلس يعمل على دعم المشاركات في تسويق منتجاتهن محليًا وإقليميًا، سواء من خلال المعارض الدورية أو الفعاليات المشتركة، لضمان وصول هذه المنتجات إلى شرائح أوسع من المستهلكين، وتعزيز الاستقلال المالي للمستفيدات، بما يحقق مبدأ الدمج المجتمعي للمرأة ذوي الإعاقة.
واختتمت "كريم" حديثها بالتأكيد على أن هذه المبادرات تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس لدى النساء ذوات الإعاقة، وتمكينهن من ممارسة دورهن في المجتمع بفاعلية وريادة أعمال ناجحة، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية لدعم ذوي الإعاقة وتمكين المرأة.