شراكة صحية بين مصر وتركيا.. ما علاقة الفلسطينيين؟
شهدت العاصمة الإدارية الجديدة لقاءً مهمًا جمع بين مصر وتركيا بهدف توسيع آفاق الشراكة الصحية وتنسيق الجهود الداعمة للملفات الإنسانية الإقليمية، ويأتي هذا اللقاء امتدادًا لحرص الدولة المصرية على بناء علاقات تعاون قوية تقوم على تبادل الخبرات وتعزيز قدرات الأنظمة الصحية بما يخدم شعوب المنطقة.
والتقى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، الدكتور عزيز البير بايتن، مدير عام الصحة بوزارة الصحة التركية، وذلك على هامش الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري الأول لـ صحة دول الثماني النامية (D-8) والذي استضافته مصر على مدار ثلاثة أيام بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة وزراء ومسؤولي الصحة من الدول الأعضاء.

دعم الخدمات الطبية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن اللقاء شهد مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الجانبان حرصهما على استمرار التعاون في دعم الخدمات الطبية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين، من خلال تنسيق الجهود لضمان استمرارية الرعاية الصحية للجرحى والمصابين، وتسهيل وصول الدعم الطبي إلى المناطق المتضررة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المباحثات شملت بحث آليات تعزيز التنسيق الصحي بين مصر وتركيا خلال المرحلة المقبلة، من خلال تبادل الخبرات الفنية بين الفرق الطبية، إلى جانب مناقشة فرص تنظيم زيارات متبادلة بهدف الاطلاع على التجارب الصحية الناجحة لدى البلدين، بما يساهم في تطوير منظومتي الرعاية الصحية في الدولتين.
التجارب الدولية في مجالات الرعاية الأولية
كما تطرق اللقاء إلى أهمية الاستفادة من التجارب الدولية في مجالات الرعاية الأولية، وأنظمة الطوارئ، والرصد الوبائي، بالإضافة إلى مواصلة دعم التعاون في مجالات التدريب الطبي، وتطوير الكوادر الصحية، وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات الصحية الإقليمية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل توجه مصري واضح لتعزيز التعاون الصحي متعدد الأطراف، خاصة مع الدول الأعضاء في مجموعة الثماني النامية، بما يدعم بناء أنظمة صحية أكثر صلابة وقدرة على مواجهة التحديات المتصاعدة.
كما يعكس اللقاء تطورًا إيجابيًا في العلاقات الصحية بين مصر وتركيا وتوافقًا على دفع التعاون المشترك نحو مزيد من التنسيق والتكامل خلال الفترة المقبلة.
