انقسام داخل «يهدوت هتوراة» حول مشروع قانون تجنيد الحريديم
أكد فصيل أجودات إسرائيل الحسيدي، التابع لحزب يهدوت هتوراة، أنه لم يبدِ أي تأييد لمشروع قانون تجنيد الحريديم الذي تطرحه الحكومة.
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان فصيل ديجل هتوراه – الشريك الآخر في الحزب – حصوله على موافقة قيادته الحاخامية لدعم إقرار المشروع.
انقسام داخل «يهدوت هتوراة» حول مشروع قانون تجنيد الحريديم
نقلت تايمز أوف إسرائيل تصريحات متحدث باسم أجودات إسرائيل بإن رئيس الفصيل، عضو الكنيست الحاخام إسحاق جولدنوبف، لم يتسلم بعد مسودة القانون، وبالتالي لم تُعرض على مجلس حكماء التوراة التابع للحركة.

وشدد المتحدث على أن الفصيل «لن يدعم أي مشروع قانون يتضمن عقوبات أو أي مساس بمكانة وحقوق طلاب التوراة في أرض إسرائيل، كما دأب على موقفه الثابت في هذه القضية».
وفي المقابل، لم يصدر حزب شاس الحريدي قرارًا رسميًا بشأن موقفه من إعلان ديغل هتوراه، إلا أن تقارير صحفية أفادت بأن الحزب كان ينتظر رأي الزعيم الروحي لديغل، الحاخام دوف لاندو، قبل أن يحسم موقفه النهائي تجاه مشروع القانون.
سياسيون ينتقدون ديجل هتوراة الأرثوثكسي
انتقد سياسيون معارضون فصيل "ديجل هتوراه" الأرثوذكسي المتشدد بعد إعلانه تلقيه "الضوء الأخضر" من قادته الحاخاميين لدعم مشروع قانون مثير للجدل من شأنه إعفاء العديد من الحريديم من التجنيد العسكري.
وغرد رئيس حزب "أزرق أبيض"، بيني جانتس، قائلاً: "ليس لديكم ضوء أخضر. مهما قلتم لأنفسكم، ليس لديكم ضوء أخضر لمواصلة التخلي عن مقاتلينا وأمن إسرائيل. ليس لديكم ضوء أخضر للسماح بالتهرب الجماعي من الخدمة العسكرية من أجل البقاء السياسي. لقد ولت تلك الأيام".
وقال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيجدور ليبرمان: "يعاني الجيش من نقص في آلاف الجنود المقاتلين، وقد كُشف هذا الصباح أن مئات الضباط المحترفين يسعون إلى ترك الجيش الإسرائيلي. في الوقت نفسه، يحصل قانون التهرب من الخدمة العسكرية على الضوء الأخضر. يتخلى الضعفاء المتشبثون بمقاعدهم وراحة السلطة عن أمن إسرائيل".
ودعا ليبرمان مرارا وتكرارا إلى إصدار تشريع يفرض الخدمة العسكرية الشاملة ويمنع المتهربين من الخدمة العسكرية من التصويت.
وكان قد أعلن حزب "يهدوت هتوراة" أنه حصل على "الضوء الأخضر" من كبار قادته الروحيين، الحاخامين دوف لاندو وموشيه هيرش، لدعم تقدم مشروع قانون الحكومة الذي ينظم تجنيد الحريديم في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست "في أقرب وقت ممكن".

