مراسلة صحفية إسرائيلية تتعرض للاعتداء خلال تغطية احتجاجات الحريديم|فيديو
تعرضت مراسلة صحفية إسرائيلية لاعتداءات ومضايقات عنيفة خلال محاولتها تغطية المظاهرات التي نظمها اليهود الحريديم التي نُظمت هذا الأسبوع.
وأفادت تقارير محلية بأن المراسلة تعرضت للضرب ودُفعت بعنف، كما أُلقيت عليها زجاجات مياه أثناء بثها من موقع الاحتجاج.
وفي أعقاب الواقعة، انتشر مقطع فيديو للحادث على مواقع التواصل الاجتماعي.
مراسلة صحفية إسرائيلية تتعرض للاعتداء من الحريديم
وجاء الاعتداء بعد أن حاولت الصحفية تصوير المواجهات بين المتظاهرين والشرطة، إذ اتهمها بعض المحتجين بأنها "تشوّه صورتهم إعلاميًا"، في ظل تصاعد التوتر بين التيار الحريدي والجهات الرسمية بسبب الخلافات المستمرة حول قانون التجنيد الإلزامي والخدمة العسكرية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المراسلة نُقلت إلى مكان آمن من قبل الشرطة بعد تدخل عناصرها لتفريق المعتدين، فيما لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت قد تقدمت بشكوى رسمية.
الحادث أعاد فتح النقاش حول حرية الصحافة في مناطق الاحتجاجات الداخلية بإسرائيل، وتزايد موجات العنف ضد الإعلاميين خلال تغطية قضايا حساسة داخل المجتمع الحريدي.
مظاهرات اليهود الحريديم
شارك أكثر من 200 ألف شخص اليوم الخميس، في "تجمع المليون" الذي نظمه اليهود المتشددون (الحريديم) في القدس احتجاجًا على قانون التجنيد واعتقال المتخلفين عن الخدمة، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
تسبب تجمع اليهود المتشددين في شلل مروري واسع، خاصة على الطريق رقم 1، وشهدت المواصلات العامة ازدحامًا غير مسبوق. غير أن التجمع انتهى بمأساة واشتباكات، حيث سُجلت وفاة شاب واعتداءات على صحفيين.
وتحول تجمع اليهود المتشددين الاحتجاجي إلى مأساة بعد سقوط شاب من مبنى شاهق قيد الإنشاء في محيط التجمع، حيث أُعلن عن وفاته في المكان.
وعلى إثر هذا الحادث، أعلن المذيع عن إنهاء التجمع داعيًا الحضور إلى التفرق بحذر، ومحذرًا من مخاطر تسلق الأسطح والرافعات. واختُتم التجمع دون موسيقى أو رقصات.
وشهد التجمع الاحتجاجي الحريدي اعتداء على صحفية، لأنه خلال التجمع، اندلعت أعمال شغب حيث قام متظاهرون بمهاجمة صحفية من "أخبار كيشت"، وألقوا عليها الحجارة والزجاجات والعصي.
كما سُمعت هتافات "صهاينة لُعناء" من قبل مئات الشبان المتشددين الذين ساروا من جسر الأوتار باتجاه مركز المدينة، كما حمل بعض المتظاهرين لافتات كُتب عليها: "إسرائيل هي ستالين" ولافتة "خير لنا أن نموت في سبيل إيماننا".

